أقوال أهل العلم فيه: قال ابن سعد، وَأَحْمَد، والعجلي، وأَبُو حاتم، وابْن عُيَيْنَة، وابْن المَدِيْنِي، والنَّسَائي، والمنتجالي، ويعقوب بن شَيْبَة، والذهبي، وابن حجر: ثقة، وَزاد يعقوب بن شَيْبَة: ثبت، وزاد الذهبي: إمام حافظ حجة فَقِيْهُ. وذكره ابن حبان، وابن شاهين في الثقات. وَقَال يَحْيَى بْن سَعِيد: صفوان أحب إلي من زيد بن أسلم. روى له الجماعة.
وقد وُصف بالإرسال: قال أبو داود السجستاني لم ير أحداً من الصحابة إلا أبا إمامة وعبد الله بن بسر. وحاصله أنه "ثقة لكنه يرسل". (١)
أقوال أهل العلم فيه: قال ابْن مَعِين: رجل صدق. وَقَال ابْن عدي: له أحاديث صالحة عَن أَنَس وغيره، وأرجو أنه لا بأس به لرواية الثقات عنه من البَصْرِيّين والكوفيين وغيرهم.
- وقال الفلاس: ليس بالقوى. وَقَال ابْن مَعِين مرة: رجل صالح وليس حديثه بشيءٍ. وَقَال النَّسَائي مرة، وأَبُو أحمد الحاكم: متروك الحديث. وَقَال أحمد: لا يكتب حديثه فقيل له: فلم تُرك حديثه، لهوى كَانَ فيه؟ قال: لا، ولكن كَانَ منكر الحديث. وقال ابن حبان: كَان مِمَّن غفل عَن صناعَة الْحَدِيث وحفظها واشتغل بِالْعبَادَة حَتَّى كَانَ يقلب كَلَام الْحسن فَيَجْعَلهُ عَن أنس عَن النَّبِي -صلى الله عليه وسلم- وَهُوَ لَا يعلم فَلَمَّا كثر فِي رِوَايَته مَا لَيْسَ من حَدِيث أنس وَغَيره من الثِّقَات بَطل الِاحْتِجَاج بِهِ فَلَا تحل الرِّوَايَة عَنهُ إِلَّا على سَبِيل التَّعَجُّب.
- وَقَال الفلاس: كَانَ يَحْيَى بْن سَعِيد لا يحدث عنه، وكَانَ ابْن مهدي يحدث عنه. وَقَال شعبة: لأن أقطع الطريق أحب إلي من أن أروي عَن يزيد الرقاشي. وَقَال مرة: لأن أزني أحب إلي من أن أروي عَن يزيد الرقاشي. وحاصله أنه "ضعيف الحديث". (٣)
(١) "الثقات" للعجلي ١/ ٤٦٧، "الجرح والتعديل" ٤/ ٤٢٣، "الثقات" ٦/ ٤٦٨، "الثقات" لابن شاهين ١/ ١١٨، "تاريخ دمشق" ٢٤/ ١٢١، "تهذيب الكمال" ١٣/ ١٨٤، "الكاشف" ١/ ٥٠٣، "الإكمال" ٦/ ٣٨١، "التهذيب" ٤/ ٤٢٥، "التقريب" صـ ٢١٨.
(٢) الرَقَاشِيُّ: بِفَتْح الرَّاء وَالْقَاف المخففة وَفِي آخرهَا شين مُعْجمَة هَذِه النِّسْبَة إِلَى امْرَأَة اسْمهَا رقاش بنت قيس كثر أَوْلَادهَا فنسبوا إِلَيْهَا وَالْمَشْهُور بِهَذِهِ النِّسْبَة جمَاعَة مِنْهُم: يزِيد بن أبان بن عبد الله الرقاشِي. يُنظر "اللباب" ٢/ ٣٣.
(٣) يُنظر "الضعفاء والمتروكون" للنسائي ١/ ٢٥١، "الجرح والتعديل" ٩/ ٢٥١، "المجروحين" لابن حبان ٣/ ٩٨، "الكامل" ٩/ ١٣٠، "تهذيب الكمال" ٣٢/ ٦٤، "الكاشف" ٢/ ٣٨٠، "التقريب" صـ ٥٢٩.