أقوال أهل العلم فيه: قال ابن سعد، والعجلي، وابن معين، والدارقطني: ثقة، وزاد ابن سعد" كان صدوقًا إن شاء الله. وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: كَانَ مِمَّن يُخَالف.
- وقال ابن حجر: صدوق يخطئ. وقال ابن أبي حاتم: ليس به بأس. وقال أحمد: أرجو أن لا يكون به بأس روى بأخرة أحاديث منكرة وما أرى إلا أنها من قبل خصيف. وسئل أبو زرعة: عتاب بن بشير أحفظ أو محمد بن سلمة؟ قال عتَّاب أحبُ إلى.
- وقال النَّسَائي: لَيْسَ بذاك، ومرة ليس بالقوي. وقال الذهبي: قواه غير واحد وفيه شيء. وقال ابن مَعِين: ضعيف. وقال ابن المَدِينيّ: ضربنا على حديثه. وقال أحمد: تركه ابن مهدي بآخرة. وقال الساجي: عنده مناكير. وحاصله أنه "صدوق يُحسن حديثه إلا في روايته عن خُصيف". (١)
أقوال أهل العلم فيه: قال ابْن مَعِين، وأبو زرعة، وابن حجر: ثقة. وذكره ابنُ حِبَّان، وابن خلفون في الثقات.
- وقال أبو زرعة مرة: منكر الحديث، يقَالَ: إنه اختلط قبل موته. وحاصله أنه "ثقة" وأما وصفه بالاختلاط فإن أبا زرعة ذكر ذلك عنه بصيغة التمريض ــــ يُقال ــــ وليس بصيغة الجزم، والله أعلم. (٢)
أقوال أهل العلم فيه: ذكره ابن حبان في الثقات. وذكره البخاري، وابن أبي حاتم: ولم يذكرا فيه جرحاً ولا تعديلاً. وروى عنه جمع من الثقات منهم شعبة، وهو لا يروي إلا عن ثقة. وحاصله أنه "يُحسن حديثه". (٣)
(١) يُنظر "الطبقات" لابن سعد ٧/ ٣٣٦، "الثقات" للعجلي ٢/ ١٢٦، "الجرح والتعديل" ٧/ ١٢، "الثقات" لابن حبان ٨/ ٥٢٢، "تهذيب الكمال" ١٩/ ٢٨٦، "تاريخ الإسلام" ٤/ ٩٢١، "الإكمال" ٩/ ١١٩، "التقريب" صـ ٣٢٠.
(٢) يُنظر "الجرح والتعديل" ٣/ ٣٨٦، "الثقات" لابن حبان ٨/ ٢٣٢، "تهذيب الكمال" ٨/ ٢٦٩، "التقريب" صـ ١٣٤.
(٣) "التاريخ الكبير" ٦/ ٤٥، "الجرح والتعديل" ٦/ ١٨، "الكني والأسماء" لمسلم ٢/ ٨٦٩، "الثقات" ٥/ ١٢٦، "الإكمال" ٦/ ٢٥٦.