[٤٠/ ٦٩٠] - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ قَالَ: نا سَعِيدُ بْنُ حَفْصٍ النُّفَيْلِيُّ قَالَ: نا مُوسَى بْنُ أَعْيَنَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- وَنَحْنُ نَأْكُلُ عَلَى تُرْسٍ (١) ، «فَجَلَسَ فَأَكَلَ مَعَنَا، وَلَمْ يَمَسَّ مَاءً» . *لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ عَمْرٍو إِلَّا مُوسَى.
- أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (الإحسان ك/ الطهارة ب/ نَوَاقِضِ الْوُضُوءِ: ذِكْرُ الْخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى إِبَاحَةِ تَرْكِ الْوُضُوءِ مِنْ أَكْلِ الْفَوَاكِهِ (٣/ ٤٣٥ رقم ١١٦٠) ، والطبراني في "الأوسط" (٢/ ١٧٤ رقم ١٦٢٤) ، والبيهقي في "السنن الكبرى" ك/ النكاح ب/ طَعَامِ الْفَجْأَةِ (٧/ ١٠٩ رقم ١٣٤١٤) ، عَنْ سَعِيد بْن حَفْصٍ، عَنْ مُوسَى بْنُ أَعْيَنَ به. وفيه أَنَّهُمْ كَانُوا يَأْكُلُونَ تَمْراً.
- وأحمد في "مسنده" (٢٣/ ٤١٥ رقم ١٥٢٧٢) عن ابْنُ لَهِيعَةَ. وأبو داود في "سننه" ك/ الأطعمة ب/ طعام الفُجاءة (٥/ ٥٨٧ رقم ٣٧٦٢) ، والطبراني في "الأوسط" (٨/ ٢٩٣ رقم ٨٦٧٤) ، (٩/ ٣٦ رقم ٩٠٦٧) ، والبيهقي في "الآداب" ب/ فِي طَعَامِ الْفَجْأَةِ (١/ ١٩٠ رقم ٥٦٧) ، وفي "السنن الكبرى" (١٣٤١٣) ، عن اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عن خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ. وفي "الشعب"ب/ فِي الْمَطَاعِمِ والْمشاربِ وَمَا يَجِبُ التَّوَرُّعُ عَنْهُ مِنْهَا. فَصْلٌ فِي أَكْلِ التَّمْرِ (٥/ ٨٨ رقم ٥٨٨٨) عن زُهَيْر بن معاوية. كلهم عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، وزاد بعضهم: أَقْبَلَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- مِنَ الْجَبَلِ وَقَدْ قَضَى حَاجَتَهُ، وَبَيْنَ أَيْدِيهِمْ تَمْرٌ.
٢) سَعِيدُ بْنُ حَفْصٍ بْن عُمَر، ويُقال: عَمْرو بْن نفيل الهذلي النُّفَيْلِيُّ، (٢) أَبُو عَمْرو الْحَرَّانِيُّ.
روي عنه: أَحْمَد بْن عَلِيٍّ الْأَبَّار، وبقي بْن مخلد الأندلسي، والحسن بْن سُفْيَان الشيباني، وآخرون.
أقوال أهل العلم فيه: قال الذهبي، ومسلمة بن قاسم: ثقة. وذكره ابنُ حِبَّان فِي الثقات. وقال بقي بن مخلد: لم أرو إلا عن ثقة. قلت: وقد روي عنه بقي بن مخلد. وقال ابن حجر: صدوق تغير في آخر عمره. وقال أبو عروبة الحراني: كان قد كبر ولزم البيت، وتغير في آخر عمره. وحاصله أنه "ثقة". (٣) (٤)
(١) قَالَ ابنُ عَبَّاد: التُّرْسُ، بالضَّمِّ، من جَلَدِ الأَرضِ: الغليظُ مِنْهَا، كَأَنَّهُ على التَّشبيه، وَيُقَال: هُوَ القاعُ المَستديرُ الأَملَسُ، كَمَا قَالَه الزّمخشريُّ، وَمِنْه قولُهم: واجَهْتُ تُرْساً من الأَرضِ. يُنظر "تاج العروس" ١٥/ ٤٧٨.
(٢) النُّفَيْلِيُّ: بِضَم النُّون وَفتح الْفَاء وَسُكُون الْيَاء تحتهَا نقطتان وَبعدهَا لَام هَذِه النِّسْبَة إِلَى الْجد واشتهر بهَا: أَبُو عَمْرو سعيد بن حَفْص بن عَمْرو بن نفَيْل الْحَرَّانِي النُّفَيْلِي. يُنظر "اللباب" ٣/ ٣٢٠.
(٣) "الثقات" ٨/ ٢٦٩، "تهذيب الكمال" ١٠/ ٣٩٠، "الكاشف" ١/ ٤٣٣، "الإكمال" ٥/ ٢٧٦، "التهذيب" ٤/ ١٧، "التقريب" صـ ١٧٤.
(٤) قال مصنفو "تحرير التقريب" (٢/ ٢٤) قول ابن حجر: تغير في آخر عمره لم يقله غير أبي عروبة، وقول أبو عروبة لا يدل علي أنه حدث في حال تغيره بل ربما دل علي أنه لزم بيته.