"مصنفه" ك/ الْفِتَنِ ب/ مَا ذُكِرَ فِي عُثْمَان (١٤/ ٢٢٥ رقم ٣٨٧٣٢) ، وابن أبي الدنيا في "العقوبات" ب/ عُقُوبَاتٌ فِي آخِرِ الزَّمَانِ (١/ ١٨٨ رقم ٢٨٩) ، والذهبي في "موضوعات المستدرك" (١/ ٣٥ رقم ٣٨) ، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (٤/ ٢٢٣٢ رقم ٥٥٥٠) ، وفي "أحاديث مسندة في أبواب القضاء" مخطوط (١/ ١١/ ق ١٥٣ ب) ، والبزار كما في "كشف الأستار" للهيثمي (٢/ ٢٤١ رقم ١٦١٠) ، والجوزقاني في "الأباطيل والمناكير" ك/ الزينة والأدب ب/ التَّرْجِيعِ فِي قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ (٢/ ٣٧٧ رقم ٧٢٤) ، وابن الجوزي في "العلل المتناهية" (٢/ ٤٠٤ رقم ١٤٨٢) ، وابن الأثير في "أسد الغابة" (٣/ ٥١٥) ، كلمهم من طُرق عَنْ عُثْمَان بْن عُمَيْر، عَنْ زَاذَان، عَنْ عُلَيْم به بنحوه، وفيه قصة.
أقوال أهل العلم فيه: قال النَّسَائي، ومسلمة، وابن حجر: ثقة. وذكره ابنُ حِبَّان في الثقات. وحاصله أنه "ثقة". (١)
أقوال أهل العلم فيه: قال ابن سعد، والعجلي، وابْن مَعِين، وابن شاهين، والخطيب، والذهبي: ثقة. وزاد ابن معين: لا يُسأل عن مثله، وزاد الذهبي: صَادِق. وذكره ابن حبان، وابن شاهين، في الثقات، وقال ابن حبان: كان يخطئ كثيراً. وَقَال ابْن عدي: أحاديثه لا بأس بها إذا روى عنه ثقة، وإنما رماه من رماه لكثرة كلامه. وقَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ، وَقَالَ أَبُو أَحْمَدَ الحَاكِمُ: لَيْسَ بِالمَتِيْنِ عِنْدَهُمْ. وقال ابن حجر: صدوق يرسل. وحاصله أنه "ثقة". (٢)
(١) يُنظر "الثقات" لابن حبان ٨/ ٤٧١، "تهذيب الكمال" ٢٠/ ٤٢١، "السير" ١١/ ٥٥٢، "التقريب" صـ ٣٤٠.
(٢) يُنظر "الثقات" للعجلي ١/ ٣٦٦، "الثقات" لابن حبان ٤/ ٢٦٥، "الثقات" لابن شاهين ١/ ٩٥، "تهذيب الكمال" ٩/ ٢٦٣، "الكاشف" ١/ ٤٠٠، "التقريب" صـ ١٥٣،