قلت: وللحديث شواهد من حديث جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، وعَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، وكلها شواهد ضعيفة جداً، ولا يخلو طريق منها من متروكٍ، أو مجهول.
قال الهيثمي: رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْأَوْسَطِ، وَفِيهِ: مُحَمَّدُ بْنُ مِحْصَنٍ الْعُكَّاشِيُّ، وَهُوَ كَذَّابٌ. (٢)
وقال أبو عبد الرحمن الحوت الشافعي: رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ وَفِيه كَذَّاب. وَمَا ورد في الديك الْأَبْيَض واه لم يَصح مِنْهُ شَيْء. (٧)
(١) يُنظر "لسان الميزان" لابن حجر ٨/ ٤٦٨.
(٢) يُنظر "مجمع الزوائد" للهيثمي ٥/ ١٤٣.
(٣) يُنظر "اللآلئ المصنوعة في الأحاديث الموضوعة" للسيوطي ٢/ ٢٢٩.
(٤) يُنظر "كشف الخفاء" للعجلوني ١/ ٥٠.
(٥) يُنظر "المقاصد الحسنة" للسخاوي ١/ ٢١٩.
(٦) يُنظر "تنزيه الشريعة" لابن عراق ٢/ ٢٥٠.
(٧) يُنظر "أسني المطالب في أحاديث مختلفة المراتب" لأبو عبد الرحمن الحوت ١/ ٢٦.
(٨) سيأتي تعليق المُصَنِف علي هذا الحديث في الحديث التالي رقم (٢٨/ ٦٧٨) .