الذهبي: الحَافِظُ، الحُجَّةُ، وقال مرة: عَبْدَانُ حَافِظٌ صَدُوْقٌ، وَمَنِ الَّذِي يَسْلَمُ مِنَ الوَهمِ. (١)
٢) شَيْبَانُ بنُ فَرُّوْخٍ الحَبَطِيُّ: قال ابن حجر: صدوق يهم، وقال أبو حاتم اضطر الناس إليه أخيراً. (٢)
٣) يَزِيدُ بْنُ عِيَاضٍ بْنُ جُعْدُبَةَ الليثي: سُئل مالك بن أنس: عَن ابن سمعان، قَالَ: كَذَّاب، قيل له: فيزيد بْن عياض؟ قَالَ: أكذب وأكذب. وقال ابن حجر: مَتْرُوكُ. (٣)
٤) الزُّهْرِيُّ: "ثقة حافظ اشتهر بالتدليس، والإرسال، لكن قبل الأئمة قوله عن" تقدم في حديث رقم (١٦) .
١) ابْنُ جُرَيْجٍ: "ثقة يرسل ويُدلس فلا يُقبل ما راوه بالعنعنة إلا إذا صرح بالسماع" تقدم في حديث رقم (٤٥) .
١) يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ بْنِ صَالِحٍ السهمي: قال ابن حجر: صدوق ولينه بعضهم لكونه حدث من غير أصله. (٤)
٣) عَبْدُ الرَّزَّاقِ بْنُ عُمَرَ الدمشقي أبو بكر: قال ابن حجر: متروك الحديث عن الزُّهْرِيِّ لين في غيره. (٦)
(١) يُنظر "تاريخ بغداد" ١١/ ١٦، و"السير" ١٤/ ١٦٨.
(٢) يُنظر "التقريب" صـ ٢١١.
(٣) يُنظر "تاريخ بغداد" ١٦/ ٤٨٢، و"المطالب العالية" لابن حجر ١٤/ ١٧٠.
(٤) يُنظر "التقريب" صـ ٥٢٤.
(٥) يُنظر "التقريب" صـ ٣٠١.
(٦) يُنظر "التقريب" صـ ٢٩٦.
(٧) يُنظر "التقريب" صـ ٥٤١.
(٨) يُنظر "الجرح والتعديل" ٩/ ٢٠٣.