٥) السَّوْدَاءُ بِنْتُ عَاصِم بْن خَالِد بْن صَدَّاد بْنِ عَبْد اللَّه بْن قُرط بْن رَزَاح بْن كَعْب القُرَشِية العَدَوِية.
حالها: قال ابن حبان: لها صحبة، وذكرها أبو نعيم، وابن عبد البر، وابن الأثير، وابن حجر في الصحابة، وقالواْ: حديثها عَنِ النَّبِي -صلى الله عليه وسلم- في الخضاب. (٣)
الحديث بإسناد الطبراني "إسناده ضعيف" فيه: حُمَيْد بْن عَلِيٍّ الْوَرَّاق: مجهول الحال. وأُمُّ نَائِلَة الْكُوفِيَّة: مجهولة الحال. وأُمُّ عَاصِم جدة المعلى بن راشد: ضعيفة.
قلت: أما حُمَيْد الْوَرَّاق فقد تابعه: إِسْمَاعِيل بْن أَبَان: قال فيه ابن حجر: ثقة، (٤) وتابعه كذلك عَبْد الْعَزِيزِ بْنُ الْخَطَّابِ: قال فيه ابن حجر: صدوق. (٥) ، وأما نَائِلَةُ الْكُوفِيَّةُ: فتفردت به عَنْ أُمِّ عَاصِمٍ كما قال الطبراني.
قلت: وللحديث شواهد من أمثلها حديث عَائِشَة، وابن عباس، ومُسْلِم بْن عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وابْنِ عُمَر.
فعَنْ مُطِيعُ بْنُ مَيْمُونٍ الْعَنْبَرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَتْنِي صَفِيَّةُ بِنْتُ عِصْمَةَ، عَنْ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ، قَالَتْ: مَدَّتْ امْرَأَةٌ مِنْ وَرَاءِ السِّتْرِ بِيَدِهَا كِتَابًا إِلَى رَسُولِ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- فَقَبَضَ النَّبِيُّ -صلى الله عليه وسلم- يَدَهُ، وَقَالَ: مَا أَدْرِي أَيَدُ رَجُلٍ أَوْ يَدُ امْرَأَةٍ؟ فَقَالَتْ: بَلْ امْرَأَةٌ، فَقَالَ: لَوْ كُنْتِ امْرَأَةً غَيَّرْتِ أَظْفَارَكِ بِالْحِنَّاءِ. (٦)
قلت: فيه مُطِيعُ بْنُ مَيْمُونٍ قال ابن حجر: لين الحديث، (٧) وصَفِيَّةُ بِنْتُ عِصْمَةَ: قال ابن حجر: لا تعرف. (٨)
(١) يُنظر "الطبقات الكبرى" لابن سعد ١٠/ ١١، "التاريخ الكبير" للبخاري ١/ ٣٤٧.
(٢) يُنظر "تهذيب الكمال" ٣٥/ ٣٧٠، "التقريب" صـ ٦٧٤.
(٣) "الثقات" ٣/ ١٨٥، "معرفة الصحابة" ٦/ ٣٣٦٤، "الاستيعاب" ٤/ ١٨٦٦، "أسد الغابة" ٧/ ١٥٧، "الإصابة" ١٥/ ٥٠٣.
(٤) يُنظر "التقريب" صـ ٤٤.
(٥) يُنظر "التقريب" صـ ٢٩٧.
(٦) أخرجه أحمد في "مسنده" (٢٦٢٥٨) ، وأبو داود في "سننه" (٤١٦٦) ، والنسائي في "الكبرى" (٩٣١١) ، وفي "الصغرى" (٥٠٨٩) ، والطبراني في "الأوسط" (٣٧٦٥) ، (٦٧٠٦) ، والبيهقي في "شعب الإيمان" (٦٤١٩) ، وفي "الكبرى" (١٣٥٠٠، ١٣٤٩٩) .
(٧) يُنظر "التقريب" صـ ٤٦٧.
(٨) يُنظر "التقريب" صـ ٦٦٦.