[٦٥/ ٧١٥] ــــ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ قَالَ: نا أُمَيَّةُ بْنُ بِسْطَامٍ قَالَ: نا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، عَنْ رَوْحِ بْنِ الْقَاسِمِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ [عَمْرو بن مُعَاذِ] ، (١) عَنْ جَدَّتِهِ حَوَّاءَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ: «يَا نِسَاءَ الْمُسْلِمَاتِ، لَا تَحْقِرَنَّ إِحْدَاكُنَّ لِجَارَتِهَا وَلَوْ فِرْسَنٌ مُحْتَرِقٌ» .
الوجه الأول: زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُعَاذٍ الْأَشْهَلِيِّ الْأَنْصَارِيِّ، عَنْ جَدَّتِهِ.
أما طريق رَوْح بْن الْقَاسِم: أخرجه الطبراني في "الأوسط" ـــــ رواية الباب ـــــ، وفي "المعجم الكبير" (٢٤/ ٢٢١ رقم ٥٦٢) ، عَنْ رَوْح بْن الْقَاسِم، وفي الكبير بلفظ: يَا نِسَاءَ الْمُؤْمِنَاتِ، لَا تَحْقِرَنَّ إِحْدَاكُنَّ لِجَارَتِهَا، وَلَوْ فِرْسَنِ شَاةٍ مُحْتَرِق.
وأما طريق مالك: أخرجه هو في "الموطأ" جَامِعُ مَا جَاءَ فِي الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ (٥/ ١٣٦٣ رقم ٣٤٣٧) ، وفي ب/ التَّرْغِيبُ فِي الصَّدَقَةِ (٥/ ١٤٥٠ رقم ٣٦٥٤) ، ومن طريقه ــــــ إسحاق بن راهويه في "مسنده" (٥/ ١١٣ رقم ٢٢١٨) ، وأحمد في "مسنده" (٢٧/ ١٥٧ رقم ١٦٦١١) ، (٣٨/ ٢٥١ رقم ٢٣٢٠٠،) ، (٤٥/ ٤٤٠ رقم ٢٧٤٤٩) ، والدارمي في "سننه" ك/ الزكاة ب/ كَرَاهِيَةِ رَدِّ السَّائِلِ بِغَيْرِ شَيْءٍ (٢/ ١٠٤٠ رقم ١٧١٤) ، والبخاري في "الأدب المفرد" (١/ ٥٦ رقم ١٢٢) ، وابن أبي عاصم في "الأحاد والمثاني" (٦/ ١٦١ رقم ٣٣٩٠) ، والطبراني في "الكبير" (٢٤/ ٢٢٠ رقم ٥٥٩) ، والبيهقي في "شعب الإيمان" ب/ الزكاة. الِاخْتِيَارُ فِي صَدَقَةِ التَّطَوُّعِ (٣/ ٢٥٣ رقم ٣٤٦٢) (٣١٨٧) ، وفي "معرفة السنن والآثار" ك/ الزكاة ب/ المنيحة (٦/ ٢١٥ رقم ٨٥٢٢) ، وابن بشكوال في "غوامض الأسماء المبهمة" (١/ ٤١٨) ، وابن الجوزي في "البر والصلة" (١/ ١٨١ رقم ٢٨٥) ، والجَوْهَرِيُّ في "مُسْنَدَ المُوَطَّأ" (١/ ٣٢٨ رقم ٣٦٢) ـــــــ.
(١) في الأصل "مُعَاذِ بْنِ أَبِي حَوَّاءَ" وذكر المزي أن هذا وهم كما هو مُبَيَنُ في ترجمته، والصواب ما أثبتناه.