[١٧/ ٦٦٧] ـــ وَعَنِ الزُّهْرِيِّ، (١) عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- يَقُولُ: يَقْبِضُ اللَّهُ الْأَرْضَ، وَيَطْوِي السَّمَاءَ بِيَمِينِهِ، ثُمَّ يَقُولُ: أَنَا الْمَلِكُ، فَأَيْنَ مُلُوكُ الْأَرْضِ.
ورواه عَنْ الزُّهْرِي بهذا الوجه: إِسْحَاق بْن رَاشِد، وعَبْد الرَّحْمَن بْن خَالِد بْن مُسَافِر، وشعيب بن أبي حمزة الأموي، والزُّبَيْدِي، وعبيد الله بن أبي زياد أَبو مَنِيع.
وأما طريق عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ خَالِدِ بْنِ مُسَافِر: أخرجه البخاري في "صحيحه" ك/ التفسير، ب/ بَابُ قَوْلِ الله تعالي: {وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ} (٢) (٦/ ١٢٦ رقم ٤٨١٢) ، وابن خزيمة في "التوحيد" ب/ ذِكْرِ سُنَّةٍ عَاشِرَةٍ تُثْبِتُ يَدَ اللَّهِ وَهُوَ إِعْلَامُ النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم- أُمَّتَهُ قَبْضَ اللَّهِ الْأَرْضَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَطَيَّهُ جَلَّ وَعَلَا سَمَاوَاتِهِ بِيَمِينِهِ، مِثْلَ الْمَعْنَى الَّذِي هُوَ مَسْطُورٌ فِي الْمَصَاحِفِ، مَتْلُوٌّ فِي الْمَحَارِيبِ، وَالْكَتَاتِيبِ، وَالْجُدُورِ. (١/ ١٦٨ رقم ٩٤) ، والبيهقي في "الأسماء والصفات" ب/ قَوْلِ اللَّهِ -عز وجل-: {لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ (١٦) } (٣) (١/ ٥٣٨ رقم ٤٦٣) ، وفي ب/ مَا ذُكِرَ فِي الْأَصَابِعِ (٢/ ١٧٠ رقم ٧٣٦) .
وأما طريق شعيب بن أبي حمزة الأموي: أخرجه البخاري معلقاً ك/ التوحيد، ب/ بَابُ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: {لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ} (٤) (٩/ ١٢٣ رقم ٧٤١٣) ، والدارمي في "سننه" ك/ الرقاق ب/ فِي شَأْنِ السَّاعَةِ وَنُزُولِ الرَّبِّ تَعَالَى (٣/ ١٧٤٤ رقم ٢٨٤١) ، وابن أبي عاصم في "السنة" (١/ ٢٤٢ رقم ٥٤٩) ، والآجُّري في "الشريعة" ك/ ب/ مَا رُوِيَ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقْبِضُ الْأَرْضَ بِيَدِه (٣/ ١١٦٩ رقم ٧٤٠) ، وابن خزيمة في "التوحيد" ب/ ذِكْرِ سُنَّةٍ عَاشِرَةٍ تُثْبِتُ يَدَ اللَّهِ وَهُوَ إِعْلَامُ النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم- أُمَّتَهُ قَبْضَ اللَّهِ الْأَرْضَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ (١/ ١٦٧ رقم ٩٣) ، وعبد الغني المقدسي في "التوحيد" (١/ ٥٨ رقم ٣٥) ، وابن حجر في "تغليق التعليق" (٥/ ٣٤٣) .
وأما طريق الزُّبَيْدِي: أخرجه ابن خزيمة في "التوحيد" (١/ ١٦٨) ، وابن حجر في "تغليق التعليق" (٥/ ٣٣٦) . وأما طريق: عبيد الله بن أبي زياد: أخرجه ابن أبي عاصم في "السنة" (١/ ٢٤١ رقم ٥٤٨) .
(١) أي بالإسناد السابق.
(٢) سورة الزمر آية رقم: ٦٧.
(٣) سورة غافر آية رقم: ١٦.
(٤) سورة ص آية رقم: ٧٥.