٦) فَاخِتَةُ بِنْت أَبِي طَالِبٍ بنِ عَبْدِ المُطَّلِبِ بنِ هَاشِمٍ الهَاشِمِيَّةُ المَكِّيَّةُ تُكْنَى أُمَّ هَانِئٍ.
روت عن: النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم-. روي عنها: مُحَمَّد بْن الْمُنْكَدِر، وعَلِي بْن أبي طَالِب، وَابْن عَبَّاس، وغيرهم.
أُمَّ هَانِئٍ رضي الله عنها هي: بِنْت عَمِّ النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم-، وأخت علي بن أَبي طالب، وكَانَتْ أُمَّ هَانِئٍ تَحْتَ هُبَيْرَةَ بنِ عَمْرِو بنِ عَائِذٍ المَخْزُوْمِيِّ. تَأَخَّرَ إِسْلَامُهَا فأَسْلَمَتْ عام الفَتْحِ، وقيل يوم الفَتْح فلما أسلمت وفتح اللَّه عَلَى رَسُول اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- مكة، هرب هُبَيْرَةَ إِلَى نجران، وَقِيْلَ: إِنَّ أُمَّ هَانِئ لَمَّا بَانَتْ عَنْ هُبَيْرَةَ بِإِسْلَامِهَا، خَطَبَهَا رَسُوْلُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- فَقَالَتْ: إِنِّي امْرَأَةٌ مُصْبِيَةٌ فَسَكَتَ عَنْهَا، وعاشت بعد علي دهراً طويلاً، روى لها الجماعة. (١)
٤) عَطَاءُ بنُ أَبِي رَبَاح: "ثقة يرسل" وقال ابن المديني: لَمْ يَسْمَعْ مِنْ أم هَانِئ. (٥) تقدم حديث رقم (٦٧) .
الوجه الأول: عَنْ أُمَّ هَانِئٍ أنَّ رَسُولَ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- صَلَّى الضُّحَى يَوْمَ الْفَتْحِ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ.
ورواه عَنْ أُمَّ هَانِئٍ بهذا الوجه: مُحَمَّد بْن الْمُنْكَدِر، ويُوسُف بْن مَاهَكَ، ومَوْلًى لأُمِّ هَانِئ.
الوجه الثاني: عَنْ أُمَّ هَانِئٍ أنَّ رَسُولَ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- صَلَّى الضُّحَى يَوْمَ الْفَتْحِ ثَمَانِيَ رَكَعَاتٍ.
ورواه عَنْ أُمَّ هَانِئٍ بهذا الوجه جماعة من الرواة وهم: أَبو مُرَّةَ مَوْلَى أُمِّ هَانِئٍ بِنْتِ أَبِي طَالِبٍ، وعَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي لَيْلَى، وعَبْد الله بْن الْحَارِث بْن نَوْفَلٍ، وطَاوُس بن كيسان اليماني، والْمُطَّلِب بْن عَبْد الله بْن
(١) "معرفة الصحابة" لأبو نعيم ٦/ ٣٤١٩، "الاستيعاب"٤/ ١٩٦٣، "أسد الغابة" ٧/ ٣٩٣، "السير" ٢/ ٣١١، "الإصابة" ١٤/ ٥٤٥.
(٢) يُنظر "تاريخ بغداد" ١٥/ ٣٧، "تاريخ الإسلام" ٦/ ٢١٧.
(٣) يُنظر "التقريب" صـ ٤٣.
(٤) يُنظر "التقريب" صـ ٣٠٤.
(٥) يُنظر "العلل" لابن المديني ١/ ٦٦.