أقوال أهل العلم فيه: قال العجلي، وابن معين، وأبو داود، ويعقوب بن شَيْبَة، ويعقوب بْن سفيان، والدارقطني، والخطيب، والذهبي، وابن حجر: ثقة، وزاد ابن شَيْبَة: صالح الحديث. وذكره ابنُ حِبَّان، وابن شاهين، وابن خلفون في الثقات. وقال ابن مَعِين: كان متثبتاً، ما أعلم أنّا أخذنا عليه خطأً البَتّة، جيد القراءة لكتابه. وقال الساجي: يحتمل لصدقه، وقد روى عنه الناس. روى له البخاري، وأبو داود، والتِّرْمِذِيّ، والنَّسَائي.
- وقال أحمد: أخشى أن يكون أَبُو عُبَيْدَةَ ضعيفاً، كان صاحب شيوخ لم يكن صاحب حِفْظ إلا أنّ كتابه كان صحيحاً. وقال الأزدي: ما أقرب ما قال أحمد لأن له أحاديث غير مرضية عن شعبة، وغيره إلا أنه في الجملة قد حمل الناس عنه ويحتمل لصدقه. قال ابن حجر: تكلم فيه الأزدي بغير حجة. وحاصله أنه "ثقة". (٢)
قال الطبراني رحمه الله: لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ الْمُثَنَّى الْعَطَّارِ إِلَّا أَبُو عُبَيْدَةَ الْحَدَّادُ.
(١) يُنظر "الثقات" لابن حبان ٩/ ١١٠، "تهذيب الكمال" ٢٥/ ٣٥٨، "التقريب" صـ ٤١٨.
(٢) يُنظر "الثقات" لابن حبان ٨/ ٤٢٦، "الثقات" لابن شاهين ١/ ١٦١، "تاريخ بغداد" ١٢/ ٢٤٧، "تهذيب الكمال" ١٨/ ٤٧٣، "الكاشف" ١/ ٦٧٣، "الإكمال" ٨/ ٣٦٧، "التهذيب" ٦/ ٤٤٠، "التقريب" صـ ٣٠٨.
(٣) يُنظر "الجرح والتعديل" ٨/ ٣٢٥.