-صلى الله عليه وسلم-: عَلَيْكَ بِالصَّوْمِ فَإِنَّهُ لا مِثْلَ لَهُ فَكَانَ أَبُو أُمَامَةَ وَامْرَأَتُهُ وَخَادِمُهُ لا يُلْفَوْنَ إِلا صِيَامًا. روى له الجماعة. (١)
١) مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ إِبْرَاهِيْمَ بنِ عَبْدُوَيْه أَبُو بَكْرٍ الشَّافِعِيُّ: قال الدارقطني: ثقة مأمون لم يتغير بحال. وقال الخطيب: ثقة ثبت. (٢)
١) رواية الأكثر عدداً: فقد رواه بالوجه الأول راويان، وهذا بخلاف الوجه الثاني فلم يروه إلا راوٍ واحد.
٢) رواية الأحفظ: فرواة الوجه الأول ثقات خاصة ثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ قال فيه ابن حجر: ثقة ثبت، وقال مرة: اتفقوا علي تثبته في الحديث. (٧) وهذا بخلاف راوية الوجه الثاني فضعيف كما قال ابن حجر.
قلت: وقد رجح أبو حاتم، والدارقطني الوجه الثاني عَنْ رَاشِدِ بْنِ سَعْدٍ مُرسلاً. فَقَالَ أَبِو حاتم: يوصِّله رِشْدِينُ بنُ سَعْدٍ؛ يقول: عن أبي أُمَامَة، عن النبيِّ، ورِشْدِين لَيْسَ بقَويٍّ، والصَّحيحُ مرسَلٌ. (٨) وقال الدارقطني:
(١) يُنظر "معرفة الصحابة" لأبو نعيم ٣/ ١٥٢٦، "الاستيعاب" ٤/ ١٦٠٢، "أسد الغابة" ٣/ ١٥، و ٦/ ١٤، "الإصابة" ٥/ ٢٤١.
(٢) يُنظر "سؤالات السلمي للدارقطني" لأبو عبد الرحمن السلمي ١/ ٢٧٩، "تاريخ بغداد" للخطيب ٣/ ٤٨٣.
(٣) يُنظر "التقريب" صـ ٤١٨.
(٤) يُنظر "التقريب" صـ ٤٧٣.
(٥) يُنظر "التقريب" صـ ٣٧٧.
(٦) يُنظر "التقريب" صـ ٣٦.
(٧) يُنظر "التقريب" ١/ ٧٤، "هدي الساري" ١/ ٣٩٤.
(٨) يُنظر "العلل" لابن أبي حاتم ١/ ٥٤٧.