الوجه الثالث: زُبَيْد، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ.
أما طريق الْأَعْمَشِ من أصح الأوجه عنه: (١) أخرجه أبو داود في "سننه" ك/ الصلاة ب/ ما يقرأ في الوتر (٢/ ٥٦٢ رقم ١٤٢٣) ، والحاكم في "المستدرك" ك/ التفسير (٢/ ٢٨٢ رقم ٣٠١٦) .
وأما طريق مِسْعَر بن كدام: أخرجه ابن المنذر في "الأوسط" ك/ الوتر ب/ ذِكْرُ الْقِرَاءَةِ فِي صَلَاةِ الْوِتْرِ (٥/ ٢٠٣ رقم ٢٧٠٣) ، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" ب/ بيان مشكل ما اختلف أهل العلم فيه من القنوت في الوتر، وهل هو قبل الركوع أو بعده؟ (١١/ ٣٦٨ رقم ٤٥٠١) .
وأما طريق فِطْر بن خليفة: أخرجه الدارقطني في "سننه" ك/ الوتر ب/ ما يَقْرَأُ فِي رَكَعَاتِ الْوِتْرِ وَالْقُنُوتُ فِيهِ (٢/ ٣٥٥ رقم ١٦٦٠) .
أقوال أهل العلم فيه: قال ابْن مَعِين، وأبو زرعة، وصالح بْن مُحَمَّد البغدادي، وأبو محمد بن الأخضر، ومسلمة بن القاسم، وابن حجر: ثقة. وذكره ابن حبان في الثقات.
وقال الدارقطني: صدوق. وَقَال ابْن مَعِين مرة: ليس به بأس. وقال ابن قانع: صالح. وحاصله أنه "ثقة". (٣)
(١) ينظر "مسند أحمد" (٢٠٦٣٧) ، و"الصغرى" للنسائي (١٧٣٠) ، وابن ماجة في "سننه" (١١٧١) ، وعبد بن حميد في "المنتخب" (١٧٦) ، وابن حبان في "صحيحه" (٢٤٣٦) ، والضياء المقدسي في "المختارة" (١٢١٦، ١٢١٩، ١٢٢٠) .
(٢) الْخُتُلِّيُّ: قال السمعاني: اختلف مشايخنا في هذه النسبة، بعضهم كان يقول هي إلى ختلان بلاد مجتمعة وراء بلخ، وبعضهم يقول هي بضم الخاء والتاء المنقوطة باثنتين مشددة حتى رأيت أن الْخُتُلِّيُّ بضم الخاء والتاء المشددة قرية على طريق خراسان إذا خرجت من بغداد بنواحي الدسكرة ومنهم: عَبَّاد بْن مُوسَى الْخُتُلِّي. يُنظر "الأنساب" للسمعاني ٥/ ٤٤.
(٣) يُنظر "الجرح والتعديل" ٦/ ٨٧، "الثقات" ٨/ ٤٣٦، "تهذيب الكمال" ١٤/ ١٦١، "الإكمال" ٧/ ١٨٦، "التقريب" صـ ٢٣٤.
(٤) قُرَّان بضم القاف وتشديد الراء وآخره نون. يُنظر "الإكمال" ٧/ ٨٥، "تبصير المنتبه" لابن حجر ٣/ ١١٢٤.