- والترمذي في "سننه" ك/ الأدب ب/ مَا جَاءَ فِي دُخُولِ الحَمَّامِ (٥/ ١١٣ رقم ٢٨٠١) ، وأبو يعلي في "مسنده" (٣/ ٤٣٥ رقم ١٩٢٥) ، وابن عدي في "الكامل" (٣/ ١٥٤) ، والطبراني في "الأوسط" (١/ ١٦٨ رقم ٥٨٨) ، عَنْ لَيْثِ بْنِ أَبِي سُلَيْم، عَنْ طَاوُوس، عَنْ جَابِر به بنحوه.
٢) عَمْرُو بْنُ هِشَامٍ بْن بُزَيْن الجَزَرِيُ، أَبُو أُمَيَّةَ الْحَرَّانِيُّ، ابْن بنت عَتَّاب بْن بَشِيْر.
روي عن: عُثْمَان بْن عَبْدِ الرَّحْمَنِ الطَّرَائِفِيُّ، وسفيان بْن عُيَيْنَة، وجده عتاب بْن بشير، وغيرهم.
أقوال أهل العلم فيه: قال النَّسَائي، والذهبي، وابن حجر: ثقة. وذكره ابنُ حِبَّان في الثقات. وحاصله أنه "ثقة". (١)
٣) عُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بن مُسْلِم الحَرَّانِيُّ، أَبُو عبد الرَّحْمَن الطَّرَائِفِيُّ. (٢)
روي عنه: عَمْرُو بْن هِشَامٍ أَبُو أُمَيَّةَ الْحَرَّانِيُّ، وعلي بْن ميمون الرَّقِّيّ، وقتيبة بْن سَعِيد، وغيرهم.
أقوال أهل العلم فيه: قَالَ ابْن معِين، وابن شاهين وإِسْحَاق الكوسج: ثقة. وزاد ابن شاهين: إلا أنه يروي عن الأقوياء والضعاف. وقال الذهبي: وُثق. وذكره ابن خلفون في الثقات.
- وقال أَبُو حَاتِم، وابن عدي، وابن أبي عاصم النبيل، وابن حجر،: صدوق. وزاد ابن حجر: أكثر الرواية عن الضعفاء والمجاهيل، فضُعِف بسبب ذلك حتي نسبه ابن نمير إلي الكذب. وأنكر أَبُو حَاتِم عَلَى الْبُخَارِي إدخاله فِي الضعفاء، فقال: يحول من الضُّعَفَاء للْبُخَارِي.
- وَقَالَ الذهبي، وأَبُو عَرُوْبَةَ، وابن عدي مرة: لَا بَأْسَ بِهِ، وزاد أبُو عَرُوْبَةَ: يُحَدِّثُ عَنْ قَوْمٍ مَجْهُوْلِيْنَ بِالمَنَاكِيْرِ، وزاد ابن عدي: مَا يقع فِي حَدِيثه من الإنكار فإنما يقع من جهة من يَرْوِي عَنْهُ.
- وَقَال أَبُو أَحْمَد الحاكم: يَرْوِي عَنْ قوم ضعاف، حَدِيثه لَيْسَ بالقائم، وسُئل أحمد عنه فقال: لا أخبره،
(١) يُنظر "التاريخ الكبير" ٦/ ٢٣٨، "الثقات" ٨/ ٤٨٨، "تهذيب الكمال" ٢٢/ ٢٧٨، "الكاشف" ٢/ ٩٠، "التقريب" صـ ٣٦٤.
(٢) الطَّرَائِفِيُّ: بِفَتْح الطَّاء وَالرَّاء وَكسر الْيَاء الْمُثَنَّاة من تحتهَا وَفِي آخرهَا فَاء هَذِه النِّسْبَة إِلَى بيع الطرائف وشرائها وَهِي الْأَشْيَاء الْحَسَنَة المتخذة من الْخشب وَالْمَشْهُور بِهَذِهِ النِّسْبَة جمَاعَة. وَأما أَبُو عبد الرَّحْمَن عُثْمَان بن عبد الرَّحْمَن الْحَرَّانِي الْقرشِي الْمَعْرُوف بالطرايفي فَإِنَّمَا قيل لَهُ ذَلِك لِأَنَّهُ كَانَ يتبع طرائف الحَدِيث ويرويها عَن قوم ضِعَاف. يُنظر "اللباب" ٢/ ٢٧٨.