أقوال أهل العلم فيه: قال الدارقطني، وابن حجر: ضعيف. وذكره ابنُ حِبَّان في المجروحين، وقال: يُخَالف الثِّقَات فِي الرِّوَايَات لَا يجوز الِاحْتِجَاج بِهِ وَلَا الرِّوَايَة عَنْهُ إِلَّا للاعتبار (١) . وقال ابن القيسراني: يُخَالف الثِّقَات فِي الرِّوَايَات. وذكره الذهبي، وابن الجوزي في الضعفاء.
وقَالَ أَبُو حَاتِم، وابن عبد الهادي الحنبلي: مُنْكَر الْحَدِيث، وزاد أَبُو حَاتِم: لَيْسَ بِقَوِي، وزاد ابن عبد الهادي الحنبلي: شيخ غير محتج بحديثه. وحاصله أنه "ضعيف الحديث" والله أعلم. (٢)
١) الحَاكِمُ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ أَبُو عَبْدِ اللهِ بنُ البَيِّع النَّيْسَابُوْرِيُّ: قال الذهبي: الحَافِظُ، النَّاقِد شَيْخُ المُحَدِّثِيْن. وقال الخطيب: ثقة، وقال الدارقطني: متقن حافظ. (٣)
١) هَيْثَمُ بْنُ خَلَفٍ الدُّوريُّ: قال الدارقطني: ثقةٌ، وقال أَبَو بَكْر الإسماعيلي: كَانَ أحد الأثبات (٧)
(١) ذكر ابن حبان: "أبو المثني" في الثقات، والمجروحين معاً مما يُحدث لبس في هذا الراوي، وقد أزال هذا اللبس ابن عبد الهادي الحنبلي في "الصَّارِمُ المُنْكِي في الرَّدِّ عَلَى السُّبْكِي" ١/ ١٧٦، فقال: تناقض ابن حبان في ذكره "أبا المثنى" في الكتابين كتاب الثقات، وكتاب المجروحين، وكأنه توهم أنهما رجلان، وذلك خطأ، بل هو رجل واحد منكر الحديث غير محتج به.
(٢) يُنظر "الجرح والتعديل" ٤/ ١٤٩، "العلل" للدار قطني ١٥/ ٥١، "التذكرة في الأحاديث الموضوعة" لابن القيسراني ١/ ١٩٥، "الضعفاء والمتروكون" لابن الجوزي ٢/ ٢٥، "تهذيب الكمال" ٣٤/ ٢٥٢، "المغني في "الضعفاء" ١/ ٤٤٦، "الصَّارِمُ المُنْكِي في الرَّدِّ عَلَى السُّبْكِي" لابن عبد الهادي الحنبلي ١/ ١٧٦، ١٧٥، "التقريب" لابن حجر صـ ٥٩٠.
(٣) يُنظر "السير" للذهبي ١٧/ ١٦٢.
(٤) يُنظر "السير" للذهبي ١٥/ ٣٨٥.
(٥) يُنظر "التقريب" صـ ٤٠٣.
(٦) يُنظر "التقريب" صـ ٣٨٤.
(٧) يُنظر "سُؤالات السُّلَمي للدارقطني ١/ ٣٢٢، "سُؤالات حمزة بن يوسف للدارقطني "١/ ٢٥٦.