فيه بالسماع، إلا ذا كان الراوي عنه شعبة، وأما اختلاطه فيُنْظر إلي الراوي عنه، فإن كان روي عنه قبل اختلاطه فيقبل حديثه، وإن كان روي عنه بعد اختلاطه فيرد حديثه" سبقت ترجمته حديث رقم (٣٣) .
٤) فَرْوَةُ بْنُ نَوْفَل الْأَشْجَعِيُّ الكوفي. "تابعي ثقة ليست له صحبة" سبقت ترجمته في إسناد الوجه الأ??ل.
٤) أَبو إِسْحَاق السَّبِيعِيُّ: "ثقة يدلس، اختلط بأخرةِ، فأما تدليسه: فلا يقبل شيء من حديثه إلا إذا صرح فيه بالسماع، إلا ذا كان الراوي عنه شعبة، وأما اختلاطه فيُنْظر إلي الراوي عنه، فإن كان روي عنه قبل اختلاطه فيقبل حديثه، وإن كان روي عنه بعد اختلاطه فيرد حديثه" سبقت ترجمته في حديث رقم (٣٣) .
٦) فَرْوَةُ بْنُ نَوْفَل الْأَشْجَعِيُّ الكوفي. "تابعي ثقة ليست له صحبة" سبقت ترجمته في إسناد الوجه الأول.
ورواه عَن شَرِيك بهذا الوجه: سَعِيد بْن سُلَيْمَان، وحَجَّاج بن محمد المصيصي، والأسْوَد بن عامر شاذان، وبشر بن الوليد الكندي، وإِبْرَاهِيم بْن أَبِي الْوَزِير.
الطريق الثاني: شَرِيك، عَنْ أَبِي إِسْحَاق، عَنْ جَبَلَة بْن حَارِثَة. وذلك بدون ذكر فَرْوَة بْنِ نَوْفَلٍ.
ورواه عَن أَبي إِسْحَاق بهذا الوجه: زُهَيْر بْن مُعَاوِيَة، وإِسْرَائِيل بن يونس، وأَبُو خَيْثَمَة زهير بن حرب، وشريك، وأبو مريم الأنصاري، ومحمد بن أبان القرشي، وأَشْعَث بْن سَوَّار، وزَيْد بْن أَبِي أُنَيْسَةَ. وزاد أبو نعيم:
(١) يُنظر "التقريب" صـ ٤٥٥.
(٢) يُنظر "التقريب" صـ ١٩٠.