قال الطبراني: لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيث عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ إِلَّا عُقْبَةُ، تَفَرَّدَ بِهِ: عَتِيقٌ.
قال الخطابي رحمه الله: الزعيم: الضامن والكفيل، والزعامة الكفالة ومنه قول الله سبحانه {وَأَنَا بِهِ زَعِيمٌ} (٣) والبيت ههنا القصر كما قال ابن الأعرابي يقال هذا بيت فلان أي قصره. (٤)
وقال ابن القيم رحمه الله: جَعَلَ الْبَيْتَ الْعُلْوِيَّ جَزَاءً لِأَعْلَى الْمَقَامَاتِ الثَّلَاثَةِ. وَهِيَ حُسْنُ الْخُلُقِ. وَالْأَوْسَطَ لِأَوْسَطِهَا. وَهُوَ تَرْكُ الْكَذِبِ. وَالْأَدْنَى لِأَدْنَاهَا وَهُوَ تَرْكُ الْمُمَارَاةِ، وَإِنْ كَانَ مَعَهُ حَقٌّ. وَلَا رَيْبَ أَنَّ حُسْنَ الْخُلُقِ مُشْتَمِلٌ عَلَى هَذَا كُلِّهِ. (٥)
(١) قلت: قد اختلف في اسم أَيُّوب هذا، فقيل: أيوب بن موسى، وقيل: ابن محمد، وقيل: أبو موسى كعب السعدي. قال ابن عساكر: والصواب: أَيُّوبُ بْنُ مُوْسَي. يُنظر "تاريخ دمشق" ١٠/ ١٢٨.
(٢) يُنظر "التقريب" صـ ٥٨.
(٣) سورة يوسف آية رقم: ٧٢.
(٤) يُنظر "معالم السنن" للخطابي ٤/ ١١٠.
(٥) يُنظر "مدارج السالكين" لابن القيم ٢/ ٢٩٣.