٢) الوَلِيْدُ بنُ أَبِي بَدْرٍ شُجَاعِ بنِ الوَلِيْدِ بنِ قَيْسٍ السَّكُوْنِيُّ، (١) أَبُو هَمَّامٍ الْكِنْدِيّ، الكُوْفِيُّ، البَغْدَادِيُّ.
أقوال أهل العلم فيه: قال الذهبي، وابن حجر: ثقة. وزاد الذهبي: احْتَجَّ بِهِ مُسْلِمٌ، وَهُوَ عَلَى سَعَةِ عِلْمِهِ قَلَّ أَنْ تَجِدَ لَهُ حَدِيْثاً مُنْكَراً، وَهَذِهِ صِفَةُ مَنْ هُوَ ثِقَةٌ. وقال الذهبي مرة: حافظ يُغْرب، وقال مرة: صدوق. وذكره العجلي، وابن حِبَّان، وابن شاهين في الثقات.
وَقَال المفضل بْن غسان الغلابي: سمعت ابْن مَعِين يَقُول: عند أبي همام مئة ألف حديث عَنِ الثقات، قال الغلابي: وما سمعته يَقُول فيه سوءاً قط، وكَانَ يَقُول: ليس له بخت.
- وَقَالَ سُرَيْج بن يُوْنُس: مَا فَعَلَ ابْن أَبِي بَدْرٍ؟ كَانُوا يُضعِّفُوْنَهُ. وَقَالَ صَالِح جَزَرَةُ: تَكَلَّمُوا فِي أَبِي هَمَّامٍ. وحاصله أنه "ثقة يُتجنب من روايته ما أُنكر عليه، وما خالف فيه الثقات" والله أعلم. (٢)
٣) الحُسَيْنُ بنُ عَلِي بنِ الوَلِيْدِ الجُعْفِيُّ، أَبُو عَبْدِ اللهِ، وَيُقال أَبُو مُحَمَّدٍ، الكُوْفِيُّ المقرئ.
روي عنه: الوَلِيْد بن شُجَاعِ بنِ قَيْس السَّكُوْنِيُّ، وأحمد بْن صالح العجلي، وأَحْمَد بْن حنبل، وآخرون.
أقوال أهل العلم فيه: قَال العجلي، وابْن مَعِين، وعثمان بن أبي شيبة، وابن قانع، وابن حجر: ثقة، وزاد عثمان: صدوق. وذكره ابن حبان، وابن شاهين، وابن خلفون في الثقات. وقال أحمد: ما رأيت أفضل منه. وَقَال مُحَمَّد بْن عَبْد الرحمن الهروي: ما رأيت أتقن منه رأيت في مجلسه أَحْمَد، وابْن مَعِين. وَقَال موسى بْن داود: كنت عند ابْن عُيَيْنَة فجاء حسين الجعفي فقام سفيان فقبل يده. روى له الجماعة. وحاصله أنه "ثقة". (٣)
(١) السَكُونيُّ: بفتح السين وضم الكاف وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى السكون، وهو بطن من كندة، والمنتسب إليها: أبو بدر شجاع بن الوليد بن قيس السكونيّ، وابنه أبو همام الوليد بن شجاع بن الوليد. قاله السمعاني في "الأنساب" ٧/ ١٠١.
(٢) يُنظر "الثقات" للعجلي ٢/ ٣٤٢، "الجرح والتعديل" ٩/ ٧، "الثقات" ٩/ ٢٢٧، "الثقات" لابن شاهين ١/ ٢٤٦، "تهذيب الكمال" ٣١/ ٢٢، "الكاشف" ٢/ ٣٥٢، "السير" ١٢/ ٢٣، "ميزان الاعتدال" ٤/ ٣٣٩، "الإكمال" ١٢/ ٢٣٥، "التقريب" صـ ٥١٢.
(٣) يُنظر "الثقات" للعجلي ١/ ٣٠٢، "الثقات" لابن حبان ٨/ ١٨٤، "تهذيب الكمال" ٦/ ٤٤٩، "السير" ٩/ ٣٩٧، "التراجم الساقطة من كتاب الإكمال" لمُغْلَطَاي ١/ ١٥٩، "التقريب" صـ ١٠٧.