فهرس الكتاب

الصفحة 264 من 626

والزّجاجة: {صَرْحٌ مُمَرَّدٌ مِنْ قَوََارِيرَ} [النمل: 44] . {الْمِصْبََاحُ فِي زُجََاجَةٍ} [النور: 35] .

والفخارة: {فَأَوْقِدْ لِي يََا هََامََانُ عَلَى الطِّينِ} [القصص: 38] .

والملاحة: {أَمَّا السَّفِينَةُ} [الكهف: 79] الآية.

والكتابة: {عَلَّمَ بِالْقَلَمِ} [العلق: 4] .

والخبز: {أَحْمِلُ فَوْقَ رَأْسِي خُبْزًا} [يوسف: 36] .

والطبخ: {بِعِجْلٍ حَنِيذٍ} [هود: 69] .

والغسل والقصارة: {وَثِيََابَكَ فَطَهِّرْ (4) } [المدثر: 4] ، {قََالَ الْحَوََارِيُّونَ} [آل عمران: 52] وهم القصارون.

والجزارة: {إِلََّا مََا ذَكَّيْتُمْ} [المائدة: 3] .

والبيع والشراء في آيات.

والصّبغ: {صِبْغَةَ اللََّهِ} [البقرة: 138] ، {جُدَدٌ بِيضٌ وَحُمْرٌ} [فاطر: 27] .

والحجارة: {وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبََالِ بُيُوتًا} [الشعراء: 149] .

والكيالة والوزن في آيات.

والرمي: {وَمََا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ} [الأنفال: 17] ، {وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ}

[الأنفال: 60] .

وفيه من أسماء الآلات، وضروب المأكولات والمشروبات والمنكوحات، وجميع ما وقع ويقع في الكائنات ما يحقق معنى قوله: {مََا فَرَّطْنََا فِي الْكِتََابِ مِنْ شَيْءٍ} [الأنعام: 38] ، انتهى كلام المرسي ملخّصا [1] .

وقال ابن سراقة: من بعض وجوه إعجاز القرآن ما ذكر الله فيه من أعداد الحساب والجمع والقسمة والضرب، والموافقة، والتأليف، والمناسبة، والتنصيف والمضاعفة ليعلم بذلك أهل العلم بالحساب أنه صلّى الله عليه وسلّم صادق في قوله، وأنّ القرآن ليس من عنده إذ لم يكن ممن خالط الفلاسفة، ولا تلقّى الحسّاب وأهل الهندسة.

(1) إنّ هذا القرآن كتابه تعالى، وهو كتاب هداية وإرشاد ونور للعالمين، وليس هو كتاب علم من العلوم الطبيعية، وليست هذه العلوم مقصودة لذاتها بل هي لما تحمله من عبرة. فالخطر كلّ الخطر أن يتحوّل الناس عن هداية القرآن، إلى بحث علوم الإنسان في القرآن فنرى: الجغرافيا وعلم الحيوان، وعلم الألوان، في القرآن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت