فهرس الكتاب

الصفحة 340 من 626

دونه» [1] .

وأخرج أحمد وغيره من حديث عقبة بن عامر: «لو كان القرآن في إهاب ما أكلته النار» [2] .

قال أبو عبيد [3] : أراد بالإهاب قلب المؤمن، وجوفه الذي قد وعى القرآن.

وقال غيره [4] : معناه أن من جمع القرآن، ثم دخل النار فهو شرّ من الخنزير.

وقال ابن الأنباريّ: معناه أنّ النار لا تبطله، ولا تقلعه من الأسماع التي وعته،

(1) رواه أبو يعلى في مسنده (2773) 1/ 160159، والطبراني في الكبير، حديث رقم (738) 1/ 255، والقضاعي في مسند الشهاب، حديث رقم (276) 1/ 187186.

قلت: سنده ضعيف، فيه:

1 -شريك بن عبد الله النخعي: صدوق، يخطئ كثيرا، تغيّر حفظه منذ ولي القضاء بالكوفة، وكان عادلا فاضلا عابدا، شديدا على أهل البدع. انظر التقريب 1/ 351.

2 -يزيد بن أبان: ضعيف، انظر التقريب 2/ 361، والتهذيب 11/ 311309، والكامل 7/ 257 258، والمغني 2/ 747، والكاشف 3/ 240.

(2) رواه أحمد في المسند 4/ 155154151، والدارمي (3310) ، والطبراني في الكبير (850) 17/ 308، وأبو يعلى في مسنده (1745) 3/ 284، وأبو عبيد في الفضائل ص 2322، وابن عدي في الكامل 6/ 469، والبيهقي في الشعب 2/ 554، وفي الأسماء والصفات 1/ 404، والبغوي في شرح السنة (1180) 4/ 436، وفي تفسيره 1/ 32.

قلت: سنده حسن، ابن لهيعة: صدوق، خلط بعد احتراق كتبه. انظر الاغتباط ص 7372، ولكن الراوي عنه عبد الله بن يزيد، وقد روى عنه قبل اختلاطه. وقد صرّح بالتحديث عند أحمد.

وفي الباب عن:

1 -عصمة بن مالك: رواه الطبراني في الكبير، حديث رقم (498) 12/ 186، والبيهقي في الشعب 2/ 555.

قلت: فيه الفضل بن المختار: قال أبو حاتم: أحاديثه منكرة، يحدّث بالأباطيل. وقال الأزدي: منكر الحديث، انظر الكامل 6/ 1614، واللسان 4/ 449، وانظر مجمع الزوائد 7/ 158.

2 -سهل بن سعد: رواه الطبراني في المعجم الكبير، حديث رقم (5901) 6/ 172، وابن عدي في الكامل 1/ 32، و 5/ 295، وابن حبان في المجروحين 2/ 148، قلت: سنده ضعيف جدا، فيه:

الفضل بن المختار: متروك، كذّبه أبو حاتم. انظر الكامل 5/ 296295، والمغني 2/ 412، والكاشف 2/ 193، والتقريب 1/ 528527، والمجروحين 2/ 148147، ومجمع الزوائد 7/ 158، والضعفاء للعقيلي 3/ 78.

(3) في فضائل القرآن ص 23.

(4) قال البيهقي في شعب الإيمان، 2/ 555: «يعني: أنّ من حمل القرآن وقرأه لم تمسّه النار» اهـ، وانظر الأسماء والصفات 1/ 404، وكذا نقله الذهبي في السير 13/ 584عن الحاكم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت