وأخرج الطبرانيّ من حديث أنس: «حملة القرآن عرفاء أهل الجنة» [1] .
وأخرج النّسائي وابن ماجة والحاكم من حديث أنس قال: «أهل القرآن هم أهل الله وخاصته» [2] .
وأخرج مسلم وغيره من حديث أبي هريرة، أنّ رسول الله صلّى الله عليه وسلّم قال: «أيحبّ أحدكم إذا رجع إلى أهله أن يجد ثلاث خلفات عظام سمان» ؟
قلنا: نعم.
قال الدارقطني في العلل 5/ 102: «وقال ابن الأجلح: عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر مرفوعا. والصحيح عن ابن مسعود موقوف» اهـ وانظر الكامل 3/ 128.
2 -عن ابن مسعود: رواه الطبراني في المعجم الكبير، حديث رقم (10450) 10/ 244، وأبو نعيم في الحلية 4/ 108، وابن عدي في الكامل 3/ 127، والدارقطني في العلل 5/ 102.
قلت: سنده ضعيف جدا، فيه:
1 -الربيع بن بدر: متروك، انظر الكامل 3/ 132127.
2 -وقد خولف، فرواه غيره موقوفا على ابن مسعود: رواه البزار، حديث رقم (121) 1/ 77، وأبو عبيد في فضائل القرآن، ص 35، وعبد الرزاق في المصنف، حديث رقم (6010) 3/ 373372، والدارقطني في العلل 5/ 102، وابن أبي شيبة في المصنف، حديث رقم (3005330052 30054) 6/ 131130من طرق عديدة صحيحة عن ابن مسعود قوله.
والصحيح الموقوف. انظر العلل للدار قطني 5/ 102.
3 -عن معقل بن يسار: رواه البيهقي في الشعب، حديث رقم (2486) 2/ 488487ولفظه: «إن القرآن شافع مشفّع، ما حل مصدق، وإن لكل آية منه نورا يوم القيامة ظهرا وبطنا» الحديث.
قلت: سنده ضعيف جدا، فيه:
1 -الخليل بن موسى: لا يحتج به. انظر اللسان 2/ 10.
2 -عبيد الله بن أبي حميد: متروك، انظر التقريب 1/ 532، وتهذيب الكمال 2/ 876.
3 -فيه إعضال، فعبيد الله بن حميد لم يسمع من الصحابة، بل روى عن أبي المليح الهذلي.
وفي المطبوعة: ماجد. والمثبت من المصادر المخرجة للحديث، وماحل أي: مجادل ومخاصم.
(1) رواه الطبراني في المعجم الكبير، حديث رقم (2899) 3/ 144143. عن الحسين بن علي لا عن أنس. قال في المجمع 7/ 161: «وفيه إسحاق بن إبراهيم بن سعيد المدني، وهو ضعيف» اهـ. انظر التقريب 1/ 54، والكاشف 1/ 58.
(2) رواه النسائي في فضائل القرآن، حديث رقم (56) ص 83. وابن ماجة، حديث رقم (215) ، والدارمي في سننه، حديث رقم (3326) 2/ 525، وأحمد في المسند 3/ 242128127، والحاكم في المستدرك 1/ 556، وأبو داود الطيالسي في مسنده، حديث رقم (2124) ص 283، والبزار في مسنده، وأبو نعيم في الحلية 3/ 63و 9/ 40، والآجري في أخلاق حملة القرآن، حديث رقم (7) ص 3432، وأبو عبيد في فضائل القرآن ص 38، والبيهقي في الشعب 2/ 551.
قلت: سنده حسن، فيه عبد الرحمن بن بديل: لا بأس به. انظر التقريب 1/ 473، وتخريجنا لسنن ابن ماجة.