فهرس الكتاب

الصفحة 386 من 626

{وَاللََّهُ يُرِيدُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوََاتِ} [النساء: 27] ، والثالثة:

{يُرِيدُ اللََّهُ أَنْ يُخَفِّفَ عَنْكُمْ} [النساء: 28] الآية. والرابعة: {إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبََائِرَ مََا تُنْهَوْنَ عَنْهُ} [النساء: 31] الآية. والخامسة: {إِنَّ اللََّهَ لََا يَظْلِمُ مِثْقََالَ ذَرَّةٍ} [النساء: 40] الآية. والسادسة: {وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللََّهَ} [النساء: 110] الآية. والسابعة: {إِنَّ اللََّهَ لََا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ} [النساء: 48] الآية. والثامنة: {وَالَّذِينَ آمَنُوا بِاللََّهِ وَرُسُلِهِ وَلَمْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ} [النساء: 152] الآية.

وما أخرجه ابن أبي حاتم، عن عكرمة، قال: سئل ابن عباس: أيّ آية أرجى في كتاب الله؟ قال: قوله: {إِنَّ الَّذِينَ قََالُوا رَبُّنَا اللََّهُ ثُمَّ اسْتَقََامُوا} [فصلت: 30] [1] .

وما أخرجه ابن راهويه في مسنده: أنبأنا أبو عمر العقديّ، أنبأنا عبد الجليل بن عطيّة، عن محمد بن المنتشر، قال: قال رجل لعمر بن الخطاب: إنّي لأعرف أشدّ آية في كتاب الله تعالى، فأهوى عمر فضربه بالدّرّة، وقال: مالك نقّبت عنها حتى علمتها! ما هي؟

قال: {مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ} [النساء: 123] فما منّا أحد يعمل سوءا إلا جزي به، فقال عمر: لبثنا حين نزلت ما ينفعنا طعام ولا شراب حتى أنزل الله بعد ذلك ورخص:

{وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللََّهَ يَجِدِ اللََّهَ غَفُورًا رَحِيمًا (110) } [النساء:

وأخرج ابن أبي حاتم، عن الحسن، قال: سألت أبا برزة الأسلميّ عن أشدّ آية في كتاب الله تعالى على أهل النار، فقال: {فَذُوقُوا فَلَنْ نَزِيدَكُمْ إِلََّا عَذََابًا (30) } [النبأ: 30] .

وفي صحيح البخاري، عن سفيان، قال: ما في القرآن آية أشدّ عليّ من: {لَسْتُمْ عَلى ََ شَيْءٍ حَتََّى تُقِيمُوا التَّوْرََاةَ وَالْإِنْجِيلَ وَمََا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ} [المائدة: 68] [3] .

وأخرج ابن جرير، عن ابن عباس، قال: ما في القرآن أشدّ توبيخا من هذه الآية:

{لَوْلََا يَنْهََاهُمُ الرَّبََّانِيُّونَ وَالْأَحْبََارُ عَنْ قَوْلِهِمُ الْإِثْمَ وَأَكْلِهِمُ السُّحْتَ} [المائدة: 63] الآية [4] .

وأخرج ابن المبارك في «كتاب الزهد» ، عن الضّحاك بن مزاحم: قرا في قول الله:

(1) انظر الدر المنثور 5/ 363.

(2) انظر الدر المنثور 2/ 227وعزاه لإسحاق في مسنده.

(3) رواه البخاري 8/ 268.

(4) رواه الطبري في تفسيره عن ابن عباس 4/ 638.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت