فهرس الكتاب

الصفحة 473 من 626

وعلماء أهل المدينة في التفسير مثل زيد بن أسلم، الذي أخذ عنه ابنه عبد الرحمن بن زيد ومالك بن أنس. انتهى.

فمن المبرّزين منهم مجاهد، قال الفضل بن ميمون: سمعت مجاهدا يقول: عرضت القرآن على ابن عباس ثلاثين مرة [1] .

وعنه أيضا قال: عرضت المصحف على ابن عباس ثلاث عرضات، أقف عند كلّ آية منه، وأسأله عنها: فيم نزلت؟ وكيف كانت [2] ؟.

وقال خصيف: كان أعلمهم بالتفسير مجاهد [3] .

وقال الثوري: إذا جاءك التفسير عن مجاهد فحسبك به [4] .

قال ابن تيميّة [5] : ولهذا يعتمد على تفسيره الشافعيّ، والبخاري، وغيرهما من أهل العلم.

قلت: وغالب ما أورده الفريابيّ في تفسيره عنه، وما أورده فيه عن ابن عباس أو غيره قليل جدا.

ومنهم سعيد بن جبير، قال سفيان الثوري: خذوا التفسير عن أربعة: عن سعيد بن جبير، ومجاهد، وعكرمة، والضحاك [6] .

وقال قتادة: كان أعلم التابعين أربعة كان عطاء بن أبي رباح أعلمهم بالمناسك، وكان سعيد بن جبير أعلمهم بالتفسير، وكان عكرمة أعلمهم بالسّير، وكان الحسن أعلمهم بالحلال والحرام [7] .

(1) رواه في الحلية 3/ 280بلفظ المصنف. ورواه الطبري في تفسيره 1/ 65، وأبو نعيم في الحلية 3/ 279 280. وفي سنده محمد بن إسحاق، وقد عنعنه عندهما. وله طريق أخرى يرتقي بها:

فقد رواه القاسم بن سلام في فضائل القرآن ص 216، وابن أبي شيبة في المصنف، حديث رقم (30287) 6/ 154. وأحمد في الفضائل (1866) . وفي سنده ابن أبي نجيح، أكثر عن مجاهد، وكان يدلس عنه. انظر طبقات المدلسين ص 90.

(2) انظر التعليق السابق.

(3) انظر سير أعلام النبلاء 4/ 451.

(4) رواه الطبراني في تفسيره 1/ 65.

(5) مقدمة في أصول التفسير ص 23.

(6) رواه الطبري في تفسيره 1/ 65، وأبو نعيم في الحلية 3/ 329328.

(7) رواه في الحلية 3/ 326، وانظر سير اعلام النبلاء 5/ 13.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت