من سبايا الأمم في السلاسل والأغلال، يقادون إلى الجنة وهم كارهون» [1] .
وأخرج الحاكم وصحّحه عن أنس: أنّ رسول الله سئل عن قول الله تعالى: {مَنِ اسْتَطََاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا} [آل عمران: 97] : ما السبيل؟.
قال: «الزاد والراحلة» [2] .
(1) رواه الطبراني في المعجم الكبير، حديث رقم (11473) 11/ 195194وفيه محمد بن محصن العكاشي: متروك، كما في مجمع الزوائد 6/ 326.
(2) رواه الحاكم في المستدرك 1/ 442441. والدارقطني في سننه 2/ 218216. والبيهقي في سننه 4/ 330.
قال البيهقي في سننه 4/ 330: «وروي عن سعيد بن أبي عروبة وحماد بن سلمة، عن قتادة، عن أنس، عن النبي صلّى الله عليه وسلّم في الزاد والراحلة ولا أراه إلا وهما» اهـ.
ثم ذكر من طريق جعفر بن عون، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن الحسن، مرسلا ثم قال:
هذا هو المحفوظ عن قتادة، عن الحسن، عن النبي صلّى الله عليه وسلّم، مرسلا.
وكذلك رواه يونس بن عبيد عن الحسن. ورواه الشافعي، عن عبد الوهاب، عن يونس. ورواه عتاب بن أعين، عن سفيان الثوري، عن يونس بن عبيد، عن الحسن، عن أمه، عن عائشة قالت:
سئل النبي صلّى الله عليه وسلّم: ما السبيل إلى الحج؟ قال: «الزاد والراحلة» .
أخبرناه أبو بكر بن الحارث الفقيه، أنبأنا أبو محمد بن حيان، ثنا عبد الرحمن بن أبي حاتم قال:
وجدت في كتاب عتاب بن أعين فذكره.
وروي من وجه آخر عن عتاب. وروي فيه أحاديث أخر، لا يصح شيء منها. وحديث إبراهيم بن يزيد أشهرها.
وقد أكدناه بالذي رواه الحسن البصري، وإن كان منقطعا» اهـ.
قلت: وفي الباب عن:
1 -عائشة: رواه العقيلي 3/ 332ثم قال في ترجمة عتاب بن أعين: «في حديثه وهم» اهـ. والبيهقي 4/ 330. وهو وهم، كما قال البيهقي فيما سبق.
2 -ابن عباس: رواه ابن ماجة (2897) . والدارقطني 2/ 218.
قلت: سنده ضعيف جدا، فيه:
1 -أعل بالوقف. فقد رواه ابن المنذر في الأوسط، والدارقطني 2/ 218. من قول ابن عباس.
2 -حصين بن مخارق: قال الدارقطني: يضع الحديث. انظر اللسان 2/ 220219.
3 -ابن مسعود: رواه الدارقطني 2/ 216. وسنده ضعيف جدا، فيه: بهلول بن عبيد: قال أبو حاتم:
ضعيف الحديث، ذاهب. وقال أبو زرعة: ليس بشيء. وقال ابن حبان: يسرق الحديث. انظر اللسان 2/ 67.
4 -علي: رواه الطبري 3/ 365364. والدارقطني في سننه 2/ 219218. وفي سند الأول: أبو إسحاق السبيعي: مخلط، ومدلس، والحارث الأعور: ضعيف، وهلال: منكر الحديث. انظر تفسير ابن كثير 1/ 368، وفي سند الثاني: الحسين بن عبد الله بن ضميرة: كذبه مالك. وقال أبو حاتم: متروك الحديث، كذاب. انظر اللسان 2/ 289.
5 -ابن عمرو: رواه الدارقطني 2/ 218. وفيه يزيد بن مروان الخلال: قال ابن معين: كذاب.