حذف المضاف إليه: يكثر في ياء المتكلم، نحو: {رَبِّ اغْفِرْ لِي} [الأعراف: 151] وفي الغايات، نحو: {لِلََّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ} أي: من قبل الغلب ومن بعده.
وفي كلّ، وأيّ، وبعض. وجاء في غيرهنّ، كقراءة: {فَلََا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ}
[البقرة: 38] . بضم بلا تنوين [1] أي: فلا خوف شيء عليهم.
حذف المبتدأ: يكثر في جواب الاستفهام، نحو: {وَمََا أَدْرََاكَ مََا هِيَهْ (10) نََارٌ}
[القارعة: 10، 11] أي: هي نار. وبعد فاء الجواب: {مَنْ عَمِلَ صََالِحًا فَلِنَفْسِهِ} أي: فعمله لنفسه {وَمَنْ أَسََاءَ فَعَلَيْهََا} [الجاثية: 15] أي: فإساءته عليها. وبعد القول، نحو: {وَقََالُوا أَسََاطِيرُ الْأَوَّلِينَ} [الفرقان: 5] {أَحْلََامٍ} [يوسف: 44] ، وبعد ما الخبر صفة له في المعنى، نحو: {التََّائِبُونَ الْعََابِدُونَ} [التوبة: 112] ونحو: {صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ} [البقرة: 18] .
ووقع في غير ذلك، نحو: {لََا يَغُرَّنَّكَ تَقَلُّبُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي الْبِلََادِ (196) مَتََاعٌ قَلِيلٌ}
[آل عمران: 196، 197] {لَمْ يَلْبَثُوا إِلََّا سََاعَةً مِنْ نَهََارٍ بَلََاغٌ} [الأحقاف 35] أي: هذا. {سُورَةٌ أَنْزَلْنََاهََا} [النور: 1] أي: هذه.
ووجب في النعت المقطوع إلى الرفع حذف الخبر، نحو: {أُكُلُهََا دََائِمٌ وَظِلُّهََا}
[الرعد: 35] أي: دائم.
ويحتمل الأمرين: {فَصَبْرٌ جَمِيلٌ} [يوسف: 18] أي: أجمل، أو: فأمري صبر.
{فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ} [النساء: 92] أي: عليه، أو: فالواجب
حذف الموصوف: {وَعِنْدَهُمْ قََاصِرََاتُ الطَّرْفِ} [الصافات: 48] أي: حور قاصرات.
{أَنِ اعْمَلْ سََابِغََاتٍ} [سبأ: 11] أي: دروعا سابغات. {أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ} [النور: 31] أي:
القوم المؤمنون.
حذف الصفة: نحو: {يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ} [الكهف: 79] أي: صالحة، بدليل أنه قرئ كذلك [2] ، وأن تعييبها لا يخرجها عن كونها سفينة. {الْآنَ جِئْتَ بِالْحَقِّ} [البقرة: 71] أي:
الواضح، وإلّا لكفروا بمفهوم ذلك. {فَلََا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيََامَةِ وَزْنًا} [الكهف: 105] أي:
نافعا.
(1) قرأ يعقوب: فلا خوف بفتح الفاء من غير تنوين، وقرأ ابن محيصن بضم الفاء: خوف، من غير تنوين. انظر زاد المسير 1/ 71.
(2) وهي قراءة أبي بن كعب قرأها: كل سفينة صحيحة. انظر زاد المسير 5/ 179.