فهرس الكتاب

الصفحة 96 من 626

حذف المعطوف عليه: {أَنِ اضْرِبْ بِعَصََاكَ الْبَحْرَ فَانْفَلَقَ} [الشعراء: 63] أي: فضرب فانفلق.

وحيث دخلت واو العطف على لام التعليل ففي تخريجه وجهان.

أحدهما: أن يكون تعليلا معلّله محذوف، كقوله: {وَلِيُبْلِيَ الْمُؤْمِنِينَ مِنْهُ بَلََاءً حَسَنًا} [الأنفال: 17] فالمعنى: وللإحسان إلى المؤمنين فعل ذلك.

والثاني: أنّه معطوف على علّة أخرى مضمرة، لتظهر صحة العطف، أي: فعل ذلك ليذيق الكافرين بأسه وليبلي.

حذف المعطوف مع العاطف: {لََا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ وَقََاتَلَ}

[الحديد: 10] أي: ومن أنفق بعده. {بِيَدِكَ الْخَيْرُ} [آل عمران: 26] أي: والشرّ.

حذف المبدل منه: خرج عليه: {وَلََا تَقُولُوا لِمََا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ} [النحل: 116] أي: لما تصفه، والكذب بدل من الهاء.

حذف الفاعل: لا يجوز إلّا في فاعل المصدر، نحو: {لََا يَسْأَمُ الْإِنْسََانُ مِنْ دُعََاءِ الْخَيْرِ} [فصلت: 49] أي: دعائه الخير. وجوّزه الكسائيّ مطلقا لدليل، وخرّج عليه: {إِذََا بَلَغَتِ التَّرََاقِيَ} [القيامة: 26] أي: الرّوح. {حَتََّى تَوََارَتْ بِالْحِجََابِ} [ص: 32] أي: الشمس.

حذف المفعول: تقدم أنه كثير في مفعول المشيئة والإرادة، ويرد في غيرهما، نحو:

{إِنَّ الَّذِينَ اتَّخَذُوا الْعِجْلَ} [الأعراف: 152] أي: إلها {كَلََّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ (3) }

[التكاثر: 3] أي: عاقبة أمركم.

حذف الحال: يكثر إذا كان قولا، نحو: {وَالْمَلََائِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِمْ مِنْ كُلِّ بََابٍ سَلََامٌ}

[الرعد: 23، 24] أي: قائلين.

حذف المنادى: {أَلََّا يَسْجُدُوا} [النمل: 25] أي: يا هؤلاء. {يََا لَيْتَ} [القصص: 79] أي: يا قوم.

حذف العائد: يقع في أربعة أبواب:

الصلة: نحو: {أَهََذَا الَّذِي بَعَثَ اللََّهُ رَسُولًا} [الفرقان: 41] أي: بعثه.

والصفة: نحو: {وَاتَّقُوا يَوْمًا لََا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ} [البقرة: 48] أي: فيه.

والخبر: نحو: {وَكُلًّا وَعَدَ اللََّهُ الْحُسْنى ََ} [النساء: 95] أي: وعده.

والحال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت