السلف ـ حسب الإمكان ـ إلا إذا ذكرها الشيخ، فأكتفي بذلك تجنّبًا للتكرار.
-نسبة كلّ قول من هذه الأقوال إلى من اختاره من المفسّرين المتقدّمين على الشيخ ـ مع الإشارة إلى من وافقه منهم، مع ذكر أدلّتهم وحججهم بحسب الإمكان. وأمّا المتأخّرون فأشير إليهم في الحاشية.
-المقارنة بين هذه الاختيارات والترجيحات، والموازنة بينها، وذلك بالنظر إلى أدلّة كلّ قول منها، وأوجه ترجيحه.
-اختيار القول الراجح حسب ما يظهر لي بالدليل، مع بيان سبب الترجيح، والجواب عن أدلّة القول المرجوح بحسب الإمكان.
هذا ما يتعلّق بمنهج دراسة اختيارات الشيخ وترجيحاته، ومقارنتها بأقوال المفسّرين.
أما المنهج العام لكتابة البحث، فسألتزم بالمنهج العلمي المتّبع في كتابة مثل هذه البحوث، والمتمثّل فيما يلي:
1.عزو الآيات إلى سورها في القرآن الكريم.
2.توثيق القراءات من مصادرها الأصليّة.
3.تخريج الأحاديث حسب الطريقة المتّبعة في البحوث العلميّة، فإن كان الحديث في غير الصحيحين، فإني أذكر حكم العلماء عليه تصحيحًا أو تضعيفًا.
4.الترجمة للأعلام الوارد ذكرهم في المتن ترجمة موجزة، سوى المشهورين منهم كالخلفاء الراشدين، وبقيّة العشرة، والأئمّة الأربعة ونحوهم.
5.شرح الكلمات الغريبة، والتعريف بالمصطلحات التي تحتاج إلى تعريف، وعزو الأبيات الشعريّة إلى مظانّها.
6.توثيق جميع النصوص والنقولات من مصادرها الأصليّة بحسب الإمكان، وتمييزها عن غيرها بعلامات التنصيص المعروفة.
7.تذييل البحث بفهارس كاشفة، لتيسير الوصول إلى المعلومات بيسر