قال إنّ المراد به الجاسوس فهو غالط، كغلط من قال: { .. سمّاعون ... لهم .. } [التوبة: 47] هم الجواسيس" [1] ."
-قوله تعالى: {بديع السموات والأرض .. } [الأنعام: 101] .
قال الشيخ ـ رحمه الله ـ:"بديع: مبدعهما. ومن زعم أنّه خَفْض .. وأنّ المعنى: بديعة سماواته وأرضه، فقد أخطأ" [2] .
ومن الأمثلة على ذلك:
-قوله تعالى: {سمّعون ... للكذب سمّعون ... لقوم ءاخرين ... لم يأتوك .. } [المائدة: 41] .
ذكر الشيخ في موضع أنّ المعنى: يقبلون الكذب، ويقبلون من قوم آخرين لم
يأتوك. واقتصر على ذلك [3] . وفي موضع آخر ذكر مع هذا القول قولًا آخر وضعّفه، ورجّح هذا القول [4] .
-قوله تعالى: { .. وعَبَد الطغوت .. } [المائدة: 60] .
فقد اقتصر الشيخ ـ رحمه الله ـ على القول الراجح عنده في موضع، فلم بذكر غيره، وهو أنّ قوله (عَبَد الطاغوت) معطوف على قوله: (مَنْ لعنه الله) [5] .
(1) الجواب الصحيح: 2/ 286. وينظر: ص 235، و 517 من هذه الرسالة.
(2) مجموع الفتاوى: 2/ 444. وينظر: ص 348 من هذه الرسالة. وينظر ـ للاستزادة: مجموع الفتاوى: 12/ 255، و 257، و 10/ 298، ومنهاج السنّة: 4/ 55، و 279، وتفسير آيات أشكلت: 1/ 144، وجامع المسائل: 2/ 339.
(3) ينظر: مجموع الفتاوى: 1/ 208.
(4) ينظر: السابق: 28/ 194. وينظر: ص 517 من هذه الرسالة.
(5) ينظر: تفسير آيات أشكلت: 1/ 141.