فهرس الكتاب

الصفحة 106 من 821

ليس على إطلاقه، فهو مقيّد بالذكاة المبيحة، فلو ذكّى الكتابيّ في غير المحلّ المشروع، لم تبح ذكاته [1] .

13.تنبيه الخطاب وفحواه:

أي: مقصوده ومغزاه، يقال: عرفتُ ذلك في فحوى كلامه؛ أي: مغراضه ومذهبه [2] .

ومن ذلك:

-ما ذكره الشيخ عند آية الوضوء السابقة، فإنّه قال:"إذا أمرت الآية القائم من النوم لأجل الريح التي خرجت منه بغير اختياره؛ فأمرها للقائم الذي خرج منه الريح في اليقظة أولى وأحرى، فتكون على هذا دلالة الآية على اليقظان بطريق تنبيه الخطاب وفحواه" [3] .

14.السنّة الصحيحة:

السنّة تفسّر القرآن، وتبيّنه، وتدلّ عليه. والترجيح بها من الأوجه المعتبرة في التفسير.

قال الشيخ ـ رحمه الله ـ:"وممّا ينبغي أن يُعلم: أنّ القرآن والحديث إذا عُرف تفسيره من جهة النبيّ ـ صلّى الله عليه وسلّم ـ، لم يحتج في ذلك إلى أقوال أهل اللغة" [4] .

ومن الأمثلة على ذلك:

-قوله تعالى: { .. وامسحوا برءوسكم وأرجلكم إلى ... الكعبين .. } [المائدة: 6] .

(1) ينظر: اقتضاء الصراط المستقيم: 2/ 559. وينظر: ص 135 من هذه الرسالة.

(2) ينظر: لسان العرب: 5/ 3359، مادّة: (فحا) .

(3) مجموع الفتاوى: 21/ 369. وينظر: ص 164 من هذه الرسالة.

(4) مجموع الفتاوى: 13/ 27.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت