فهرس الكتاب

الصفحة 98 من 821

فقد رجّح الشيخ ـ رحمه الله ـ أنّ هذا القول من كلام امرأة العزيز. قال:"وقوله: {وما أبرّي ... ء نفسي ... إنّ ... النفس لأمّارة بالسوء إلا ما رحم ربّي ... .. } فمن كلام امرأة العزيز كما يدلّ القرآن على ذلك دلالة بيّنة لا يرتاب فيها من تدبّر القرآن .."، ثمّ شرع في بيان ذلك [1] .

-وقد صرّح بهذا الوجه من الترجيح في موضع آخر، كما في قوله تعالى: { .. وجعل منهم القردة والخنازير وعبد الطغوت .. } [المائدة: 60] . فإنّه قال:"وليس المراد: منهم من عبد الطاغوت كما ظنّه بعض الناس، فإنّ اللفظ لا يدلّ على ذلك، والمعنى لا يناسبه" [2] .

3.المفهوم من القرآن:

ومراد الشيخ بذلك: ما يُفهم من القرآن لأوّل وهلة.

ومن الأمثلة على ذلك:

-ما ذكره الشيخ عند قوله تعالى: {فلمّا دخلوا على ... يوسف ءاوى إليه أخاه .. } [يوسف: 69] ، فإنّه ذكر في معنى هذه الآية قولين، أحدهما: أنّ يوسف ـ عليه السلام ـ

عرّف أخاه نفسه على الحقيقة. والثاني: أنّه لم يصرّح بذلك، وإنّما أراد: أنا مكان أخيك المفقود.

ثمّ قال الشيخ:"وهذا خلاف المفهوم من القرآن .." [3] .

وهذه الأوجه الثلاثة السابقة من أوجه الترجيح، متقاربة.

4.عرف القرآن:

(1) ينظر: مجموع الفتاوى: 10/ 298. وينظر: ص 643 من هذه الرسالة.

(2) منهاج السنّة: 1/ 133. وينظر: ص 276 من هذه الرسالة.

(3) الفتاوى الكبرى: 3/ 210. وينظر: ص 647 من هذه الرسالة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت