-قوله تعالى: {نحن ... نقصّ عليك أَحسن ... القَصصِ بما أوحينا إليك هذا القرءان ... .. } [يوسف: 3] . قال الشيخ ـ رحمه الله ـ:"والمقصود هنا أنّ قوله: (أحسن القصص) قد قيل: إنّه مصدر. وقيل: إنّه مفعول به. والقولان متلازمان، لكنّ الصحيح أنّ القصص مفعول به .." [1] .
ومن الأمثلة على ذلك:
-قوله تعالى: {أقم الصلوة لدلوك الشمس إلى ... غسق الّيل وقرءان ... الفجر .. } [الإسراء: 78] . قال الشيخ ـ رحمه الله ـ:"فُسّر الدلوك بالزوال. وفُسّر بالغروب. وليس بقولين، بل اللفظ يتناولهما معًا .." [2] .
16.أن يذكر قولين، ثمّ يذكر أنّ مآلهما إلى شيء واحد.
ومن الأمثلة على ذلك:
-قوله تعالى: { .. وما ذُبح على ... النُّصُب .. } [المائدة: 3] . ذكر الشيخ ـ رحمه الله ـ في معنى هذه الآية قولين:
واستدلّ لكلّ منهما بدليل، إلى أن قال:"وفي الحقيقة، مآل القولين إلى شيء واحد" [3] .
ومن الأمثلة على ذلك:
(1) مجموع الفتاوى: 17/ 32. وينظر: ص 618 من هذه الرسالة.
(2) مجموع الفتاوى: 15/ 11. وينظر: ص 718 من هذه الرسالة.
(3) اقتضاء الصراط المستقيم: 2/ 511، 562. وينظر: ص 143 من هذه الرسالة.