-قوله تعالى: { .. ثمّ قضى ... أجلًا وأجلٌ مسمّى ... عنده} [الأنعام: 2] ، فقد سئل ـ رحمه الله ـ عن معنى هذه الآية ـ مع آيات أخرى ـ، فأجاب عنها جوابًا مختصرًا متضمّنًا اختياره في ذلك [1] .
-قوله تعالى: {وقالت اليهود عزيرٌ ابن ... الله .. } [التوبة: 30] ، فقد سئل الشيخ: أكلّهم قالوا ذلك أم بعضهم؟ فأجاب مبيّنًا اختياره في ذلك [2] .
4.الفصل بين طائفتين: فالشيخ ـ رحمه الله ـ قد ينصب نفسه حكمًا بين طائفتين، فيقضي بينهما بما يراه الصواب، ومن ذلك ما ذكره ـ رحمه الله ـ من اختلاف الناس في قوله تعالى: { .. وما كنّا غائبين} [الأعراف: 7] ، مع قوله تعالى: {الذين ... يؤمنون ... بالغيب .. } [البقرة: 3] ، وهل يسمّى الله غائبًا؟ ثمّ ذكر فصل الخطاب في ذلك [3] .
5.تأكيد أقوال المفسّرين وتأييدها: ومن ذلك:
-قوله تعالى: { .. فقتلوا أئمّة الكفر إنّهم لا أيمن ... لهم لعلّهم ينتهون ... } [التوبة: 12] ،فإنّه قال:"واليمين هنا المراد بها: العهود لا القسم بالله فيما ذكره المفسّرون، وهو"
كذلك .." [4] ."
(1) ينظر: مجموع الفتاوى: 14/ 488. وينظر دراسة اختيار الشيخ في هذه الآية: ص 311 من هذه الرسالة.
(2) ينظر: مجموع الفتاوى: 15/ 47. وينظر دراسة اختيار الشيخ ص 505 من هذه الرسالة.
وينظر للاستزادة: الفتاوى الكبرى: 1/ 357، ومجموع الفتاوى: 15/ 109، 35/ 217، و 237.
(3) ينظر: مجموع الفتاوى: 14/ 51، ودقائق التفسير: 1/ 201. وينظر: ص 389 من هذه الرسالة.
(4) الصارم المسلول: ص 17. وينظر: ص 501 من هذه الرسالة.