112 ـ قوله تعالى: {قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خيرٌ ممّا يجمعون ... } [يونس: 58] .
اختار الشيخ ـ رحمه الله ـ أنّ المراد بفضل الله ورحمته: القرآن والإيمان. ولم يذكر دليلًا على ذلك [1] .
الدراسة، والترجيح:
حاصل الأقوال في هذه الآية ثمانية [2] :
-الأوّل: أنّ فضل الله: القرآن، ورحمته: الإسلام. وهو الذي اختاره الشيخ. وهو مرويّ عن ابن عبّاس ـ رضي الله عنهما ـ، والضحّاك، وزيد بن أسلم.
-الثاني: أنّ فضل الله: الإسلام، ورحمته: القرآن. وهو مرويّ عن ابن عبّاس أيضًا، وقتادة، والحسن.
-الثالث: أنّ فضل الله: القرآن، ورحمته: أن جعلهم من أهل القرآن. وهو قريب من الأوّل.
-الرابع: أنّ فضل الله ورحمته: القرآن. وهو مرويّ عن مجاهد.
(1) ينظر: مجموع الفتاوى: 16/ 49، ودقائق التفسير: 3/ 6.
(2) ينظر: زاد المسير: ص 629، وجامع البيان: 6/ 569.