135 ـ قوله تعالى: {وقال للّذي ... ظنّ ... أنّه ناجٍ منهما اذكرني ... عند ربّك فأنسه الشيطن ُ ... ذكر ربّه فلبث في ... السجن ... بضع سنين} [يوسف: 42] .
رجّح الشيخ ـ رحمه الله تعالى ـ أنّ الضمير في قوله: {فأنسه الشيطن ... ذكر ربّه} يعود إلى الناجي من الفتيين، والمعنى: أنّ الشيطان أنسى الذي نجا من الفتيين ذكر ربّه، وهو الملك.
وأنكر قول من قال: إنّ المعنى: فأنسى الشيطانُ يوسفَ ذكر ربّه، وهو الله ـ عزّ وجلّ ـ.
قال ـ رحمه الله ـ بعد ذكر الآية:"قيل: أنسى يوسفَ ذكر ربّه لمّا قال: {اذكرني ... عند ربّك} . وقيل: بل الشيطان أنسى الذي نجا منهما ذكر ربّه. وهذا هو الصواب" [1] .
واحتجّ الشيخ بما يلي:
(1) مجموع الفتاوى: 15/ 112.