53 ـ قوله تعالى: {ويوم يحشرهم جميعًا يمعشر الجنّ ... قد استكثرتم من ... الإنس وقال أولياؤهم من ... الإنس ربّنا استمتع بعضنا ببعض .. } [الأنعام: 128] .
اختار الشيخ ـ رحمه الله ـ بعد أن ذكر أقوال السلف في هذه الآية ـ: عموم الاستمتاع بين الجنّ والإنس. وذكر لذلك صورًا كثيرة [1] .
قال ـ رحمه الله ـ:"فالجنّ والإنس قد استمتع بعضهم ببعض، فاستخدم هؤلاء هؤلاء، وهؤلاء هؤلاء، في أمور كثيرة، كلّ منهم فعل للآخر ما هو غرضه، ليعينه على غرضه. والسحر والكهانة من هذا الباب" [2] .
وقال قبل ذلك في تعريف الاستمتاع:"قلت: الاستمتاع بالشيء هو أن يتمتع به، فينال به ما يطلبه ويريده ويهواه .." [3] .
(1) ينظر: مجموع الفتاوى: 13/ 80 ـ 85.
(2) النبوّات: ص 311، 312.
(3) مجموع الفتاوى: 13/ 81.