مسوّمين * وما جعله الله إلا بشرى ... لكم ولتطمئنّ قلوبكم به .. [آل عمران: 124، 126] ، فقد وجّه الشيخ المعنى في هذه الآيات في الموضعين، وأزال الإشكال فيهما [1] .
8.الاستدراك على بعض أهل المعاني واللغة: ومن ذلك:
-قوله تعالى: { .. أنّه من ... عمل منكم سوءًا بجهلة ثمّ تاب من ... بعده وأصلح فأنّه غفور رحيم} [الأنعام: 54] ،فقد ذكر الشيخ عن الزجّاج وطائفة في هذه الآية ونحوها، أنّ الفصل لمّا طال بين (أنّ) واسمها وخبرها؛ أعاد (أنّ) لتقع على الخبر لتأكيده بها. ثمّ قال الشيخ مستدركًا:"وأحسن من هذا أن يقال: كلّ واحدة من هاتين الجملتين جملة شرطيّة مركّبة من جملتين جزئيتين .."إلى آخر ما ذكره [2] .
{المبحث الثاني}
أسباب الترجيح في التفسير عند ابن تيميّة:
ـــــــــــــــــــــــــــــ
(1) ينظر: مجموع الفتاوى: 15/ 37، 38. وينظر دراسة هذا الاختيار ص 454 من هذه الرسالة.
(2) ينظر: مجموع الفتاوى: 15/ 277. وينظر دراسة اختيار الشيخ ص 328 من هذه الرسالة.