واختار ذلك ابن عطيّة في تفسيره، وذكر أنّ سبب تخصيص النُّصب بالذكر:"شهرة الأمر، وشرف الموضع، وتعظيم النفوس له" [1] .
وبهذا يكون ما اختاره الشيخ في معنى الآية هو الراجح.
5، 6 ـ قوله تعالى: {وطعامُ الذين أوتوا الكتبَ حلّ لكم .. } [المائدة: 5] .
فيه مسألتان:
-الأولى: المراد بالطعام.
-الثانية: المراد بالذين أوتوا الكتاب.
المسألة الأولى: المراد بالطعام:
اختار الشيخ ـ رحمه الله ـ عموم لفظ الطعام في جميع ما يؤكل من فاكهة ولحم وغيرهما، لكنّ تناوله للّحم ونحوه أقوى من تناوله للفاكهة ونحوها [2] .
الدراسة، والترجيح:
حاصل الأقوال في المراد بالطعام في هذه الآية ثلاثة:
(1) المحرّر الوجيز: 4/ 341.
(2) ينظر: مجموع الفتاوى: 35/ 217.