يهدي ... من ... يُضلّ .. [النحل: 37] ، وقوله تعالى: {وما أكثر الناس ولو حرصت بمؤمنين} [يوسف: 103] .
ويؤيّد هذا الوجه: القراءة الأخرى في الآية: (حقيق عليّ) .
والله تعالى أعلم.
69 ـ قوله تعالى: { .. تبت إليك وأنا أوّل المؤمنين} [الأعراف: 143] .
اختار الشيخ ـ رحمه الله ـ أنّ المراد بقوله: (وأنا أوّل المؤمنين) :"أوّل من آمن أنّه لا يراك أحد في الدنيا" [1] .
(1) الجواب الصحيح: 3/ 319. وفي موضع آخر قال:"قيل: أوّل المؤمنين بأنّه لا يراك حيّ إلا مات، ولا يابس إلا تدهده" (منهاج السنّة: 1/ 218) . وقد نسب الشيخ هذه العبارة إلى أهل الكتاب، وأنّها عندهم في التوراة، ثمّ عقّب على ذلك بقوله:"قلت: لفظ التوراة:"لن تراني، إنّ الإنسان لا يمكن أن يرى الله في الدنيا فيعيش" (ينظر: الجواب الصحيح: 3/ 319، حاشية رقم: 6) . وهذا اللفظ موافق لاختيار الشيخ الأوّل."