-أحدهما: أنّ البرد قد تقدّم ذكر ما يقي منه في أوّل السورة كما قرّر الشيخ ـ رحمه الله ـ، فأغنى ذلك عن إعادته.
-الثاني: أنّ التقدير لو كان (وسرابيل تقيكم الحرّ والبرد) لاقتضى أن يكون ما يقي من الحرّ يقي من البرد، وهذا خلاف المعروف، فإنّ وقاية الحرّ إنّما تكون برقيق الثياب وخفيفها، بخلاف وقاية البرد فإنّها تكون بضدّ ذلك [1] . والله تعالى أعلم.
154 ـ قوله تعالى: قل لو كان ... معه ءالهة كما يقولون ... إذًا لابتغوا إلى
ذي ... العرش سبيلًا [الإسراء: 42] .
ذكر الشيخ ـ رحمه الله ـ في قوله تعالى: { .. إذًا لابتغوا إلى ... ذي ... العرش سبيلًا} قولين:
(1) ينظر: روح المعاني: 14/ 205.