فهرس الكتاب

الصفحة 670 من 821

-الثاني: إذًا لابتغوا إلى ذي العرش سبيلًا إلى أن يزيلوا ملكه بالممانعة والمغالبة.

ثمّ ذكر أنّ الأوّل هو أصحّ القولين في معنى الآية [1] .

قال ابن القيّم ـ رحمه الله ـ:"قال شيخنا رضي الله عنه: والصحيح أنّ المعنى: لابتغوا إليه سبيلًا بالتقرّب إليه وطاعته، فكيف تعبدونهم من دونه؟!، وهم لو كانوا آلهة كما يقولون لكانوا عبيدًا له. قال [2] : ويدلّ على هذا وجوه:"

(1) ينظر: مجموع الفتاوى: 16/ 122، 124، 577، ودرء تعارض العقل والنقل: 9/ 350.

(2) الظاهر أنّ القائل هو ابن القيّم وليس الشيخ. فالشيخ لم يذكر شيئًا من هذه الأوجه.

(3) الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي (مصر: دار اليقين) : ص 275، 276. وينظر: المستدرك: 1/ 188.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت