فهرس الكتاب

الصفحة 35 من 821

على قوله تعالى: {اهدنا الصرط المستقيم. صرط الذين ... أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالّين} [الفاتحة: 6، 7] [1] .

هذا ما ظهر لي من السمات في منهج الشيخ في الاستدلال بالآيات والاستشهاد بها.

وأمّا أثر ذلك في الاختيار والترجيح؛ فيتجلّى في أمرين:

-أحدهما: وفرة الاختيارات والترجيحات، إذ كلّما كثر استدلال الشيخ بالآيات، والاستشهاد بها، والتعليق عليها؛ كثرت اختياراته وترجيحاته، وهذا ظاهر.

-الثاني: أنّ الاستدلال بأكثر من آية من سور متعدّدة، وجه من وجوه الترجيح ـ كما سيأتي ـ [2] ، وهو ما يسمّى بالنظائر. والله تعالى أعلم.

القسم الأوّل:

{الاختيار والترجيح في التفسير عند ابن تيميّة}

وفيه تمهيد وأربعة فصول:

التمهيد ...: الفرق بين الاختيار والترجيح، وأثر ذلك في التفسير.

الفصل الأوّل: أسباب الاختيار والترجيح في التفسير عند ابن تيميّة.

الفصل الثاني: صيغ الاختيار والترجيح في التفسير عند ابن تيميّة.

(1) ينظر: مجموع الفتاوى: 1/ 64.

(2) ينظر: ص 93 من هذه الرسالة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت