على قوله تعالى: {اهدنا الصرط المستقيم. صرط الذين ... أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالّين} [الفاتحة: 6، 7] [1] .
هذا ما ظهر لي من السمات في منهج الشيخ في الاستدلال بالآيات والاستشهاد بها.
وأمّا أثر ذلك في الاختيار والترجيح؛ فيتجلّى في أمرين:
-أحدهما: وفرة الاختيارات والترجيحات، إذ كلّما كثر استدلال الشيخ بالآيات، والاستشهاد بها، والتعليق عليها؛ كثرت اختياراته وترجيحاته، وهذا ظاهر.
-الثاني: أنّ الاستدلال بأكثر من آية من سور متعدّدة، وجه من وجوه الترجيح ـ كما سيأتي ـ [2] ، وهو ما يسمّى بالنظائر. والله تعالى أعلم.
القسم الأوّل:
{الاختيار والترجيح في التفسير عند ابن تيميّة}
وفيه تمهيد وأربعة فصول:
التمهيد ...: الفرق بين الاختيار والترجيح، وأثر ذلك في التفسير.
الفصل الأوّل: أسباب الاختيار والترجيح في التفسير عند ابن تيميّة.
الفصل الثاني: صيغ الاختيار والترجيح في التفسير عند ابن تيميّة.
(1) ينظر: مجموع الفتاوى: 1/ 64.
(2) ينظر: ص 93 من هذه الرسالة.