العموم، ومنها التفسير، أمّا ما سأذكره فهو خاصّ بالاختيارات.
2.أنّ الباحث ذكر أثر الشيخ على خمسة من الأعلام، وهم: ابن القيّم، وابن كثير، والقاسميّ، ومحمّد رشيد رضا، والذهبيّ. وقد اقتصرت على اثنين منهم، وهما الإمام ابن القيّم، والحافظ ابن كثير. وأضفت إليهما: الحافظ ابن رجب، عليهم جميعًا رحمة الله تعالى.
هذه هي الفروق بين دراستي التي سأقوم بها والدراسات السابقة ..
أمّا الجديد في هذه الدراسة، فيتلخّص فيما يلي:
أوّلًا: التمهيد، وقد ذكرت فيه: منهج شيخ الإسلام ابن تيمية في الاستدلال بالآيات والاستشهاد بها، فإنّ للشيخ منهجًا فريدًا في ذلك، ولم أر من تحدّث عنه أو أشار إليه.
ثانيًا: فيما يتعلّق بالقسم الأوّل، الجديد فيه ما يلي:
1.ذكر أسباب الاختيار والترجيح في التفسير عند ابن تيمية.
2.ذكر أساليب الاختيار والترجيح وصيغه عند ابن تيمية في المقدار المقرّر دراسته.
3.ذكر وجوه الاختيار والترجيح عند ابن تيمية، في المقدار المقرّر دراسته.
4.ذكر أثر اختيارات الشيخ وترجيحاته في التفسير على من بعده من المتقدّمين والمتأخّرين.
ثالثًا: فيما يتعلّق بالقسم الثاني، فالجديد فيه: جمع اختيارات الشيخ وترجيحاته المبثوثة في كتبه من أوّل سورة المائدة، إلى آخر سورة الإسراء، ودراستها دراسة تفسيريّة، ومقارنتها بأقوال المفسرّين الآخرين، ومحاولة التوصّل إلى القول الراجح بالدليل. وقد سبق أهميّة ذلك، وحاجة الباحثين له.
مجال البحث وحدوده:
مجال البحث يدور حول اختيارات شيخ الإسلام ابن تيمية وترجيحاته في التفسير، جمعًا ودراسة، وموازنتها باختيارات المفسرّين الآخرين،