فهرس الكتاب

الصفحة 9 من 821

أما القسم الأوّل منها، فقد قسّمته إلى أربعة فصول:

-الفصل الأوّل: أسباب الاختيار والترجيح في التفسير عند ابن تيمية.

-الفصل الثاني: صيغ الاختيار والترجيح في التفسير وأساليبه عند ابن تيمية.

-الفصل الثالث: وجوه الاختيار والترجيح في التفسير عند ابن تيمية.

-الفصل الرابع: أثر اختيارات ابن تيمية وترجيحاته في التفسير على من بعده.

أما الفصل الأوّل، (وهو أسباب الاختيار والترجيح عند ابن تيمية) ، فلم أجد ـ بعد الاطلاع والنظر ـ من تحدث عن هذه الأسباب، وذلك أنّ معرفتها مبنيّ على جمع الاختيارات والترجيحات ودراستها، وقد سبق أنّ أحدًا لم يجمع اختيارات الشيخ وترجيحاته في التفسير سوى الباحث الأوّل محمّد بن زيلعي، في السور الأربع الأولى من القرآن، ولم يتطرّق إلى ذكر الأسباب.

وأما الفصل الثاني والثالث، وهو المتعلّق بـ (صيغ الاختيار والترجيح وأساليبه ووجوهه .. ) ، فكذلك لم يتطرّق له أحد، سوى الباحث الأوّل محمّد بن زيلعي، في المقدار الذي درسه فقط، وهو السور الأربع الأولى من القرآن، وهذا المقدار قليل كما سبق، وهو غير واف ولا كاف لبيان منهج الشيخ التطبيقيّ، وقد أشار إلى ذلك الباحث نفسه في حديثه عن منهج الشيخ كما سبق قريبًا.

وأما الفصل الرابع، وهو: (أثر اختيارات الشيخ وترجيحاته على من بعده) ، فقد تطرّق

الباحث ناصر الحميد في رسالته (ابن تيمية ومنهجه وأثره في التفسير) إلى أثر الشيخ فيمن بعده من المفسّرين، والفرق بين ما ذكره وما سأذكره يتلخّص فيما يلي:

1.أن الباحث ذكر أثر الشيخ فيمن بعده في الدراسات القرآنيّة على وجه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت