إلى أن قال:"والصواب: أنّ هذه الأقوال جميعها قول طوائف النصارى المشهورة .." [1] .
ومن الأمثلة على ذلك:
-قوله تعالى: { .. سمّعون ... للكذب سمّعون ... لقوم ءاخرين ... لم يأتوك .. } [المائدة: 41] .
قال الشيخ ـ رحمه الله ـ:"قيل: اللام لم (كي) ، أي: يسمعون ليكذبوا، ويسمعون لينقلوا إلى قوم آخرين لم يأتوك، فيكونون كذّابين ونمّامين جواسيس، والصواب: أنّها لام التعدية" [2] .
9 ـ أن يذكر قولين يصدّرهما بقيل، ثمّ يرجّح الثاني بقوله:"وهذا هو الصواب"ونحوه.
ومن الأمثلة على ذلك:
-قوله تعالى: { .. فأنسه الشيطن ... ذكر ربّه .. } [يوسف: 42] .
قال الشيخ ـ رحمه الله ـ:"قيل: أنسى يوسف ذكر ربّه لمّا قال: .. اذكرني"
عند ربّك. وقيل: بل الشيطان أنسى الذي نجا منهما ذكر ربّه. وهذا هو الصواب" [3] ."
(1) الجواب الصحيح: 2/ 11، 12. وينظر: ص 280 من هذه الرسالة.
(2) مجموع الفتاوى: 14/ 452. وينظر: ص 235 من هذه الرسالة.
(3) مجموع الفتاوى: 15/ 112. وينظر: ص 640 من هذه الرسالة.