فهرس الكتاب

الصفحة 36 من 821

الفصل الثالث: وجوه الاختيار والترجيح في التفسير عند ابن تيميّة.

الفصل الرابع: أثر اختيارات ابن تيميّة وترجيحاته في التفسير على

مَنْ بعده.

{تمهيد}

الفرق بين الاختيار والترجيح

وأثر ذلك في التفسير

ـــــــــــــــــــــــــــــ

يرى بعض الباحثين أنّ الاختيار والترجيح بمعنى واحد [1] ، والذي اخترته في هذا البحث هو التفريق بينهما، وقبل الحديث عن الفرق بينهما، يتعيّن أوّلًا تعريف كلّ منهما:

تعريف الاختيار والترجيح:

الاختيار في اللغة مصدر اختار ـ على وزن افتعل ـ من الخير، وهو التخيّر والانتقاء والاصطفاء. ومنه قوله تعالى: {واختار موسى ... قومه سبعين رجلًا لميقتنا .. } [الأعراف: 155] ، أي: اصطفى منهم، وانتقى سبعين رجلًا [2] .

وعرّفه بعضهم بأنّه:"طلب ما فعله خير" [3] .

وقيل:"الميل إلى ما يُراد ويرتضى" [4] .

(1) وعلى هذا سار زميلي الباحث محمّد بن زيلعي هندي الذي سبقني إلى دراسة اختيارات الشيخ في التفسير في رسالته التي بعنوان: (اختيارات ابن تيميّة في التفسير؛ من أوّل سورة الفاتحة إلى آخر سورة النساء: جمعًا وترتيبًا ودراسة) والتي تقدّم بها لنيل درجة الدكتوراة في القرآن وعلومه بجامعة الإمام محمّد بن سعود الإسلامية، وقد نوقشت هذه الرسالة.

(2) ينظر: لسان العرب (القاهرة: دار المعارف) : 2/ 1300، مادة (خير) ، والبحر المحيط (بيروت: دار الكتب العلميّة) : 4/ 397.

(3) التعاريف للمناوي (بيروت: دار الفكر المعاصر) : 1/ 42.

(4) الحدود الأنيقة لزكريّا الأنصاري (بيروت: دار الفكر المعاصر) : 1/ 69.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت