وهي بإجمال:
1.الردّ على الملاحدة.
2.الردّ على المشركين.
3.الردّ على القبوريّين.
4.الردّ على النصارى.
5.الردّ على المتفلسفة والمتكلّمين.
6.الردّ على الفرق الضالّة.
7.الردّ على نفاة الصفات.
8.سدّ الباب على أهل البدع.
9.الردّ على بعض أهل السنّة.
10.الاستدراك على بعض المفسّرين.
11.إيضاح مشكل.
12.بيان حكم فقهيّ.
13.بيان غلط بعض الفقهاء.
14.تصحيح مفهوم خاطئ.
15.الردّ على بعض أهل المعاني واللغة.
التفصيل:
لقد سبق في ترجمة الشيخ أنّ من أسباب محنته: تعرّضه لبعض ملاحدة الصوفيّة ـ كمحيي الدين ابن عربيّ [1] وغيره ـ ومن يعظّمهم من علماء السوء
(1) هو محيي الدين أبو بكر محمّد بن عليّ بن محمّد الطائيّ، الحاتميّ، المرسي، نزيل دمشق، المعظّم عند الصوفيّة، له كتاب الفصوص، ذكر الذهبيّ ـ رحمه الله ـ أنّه من اردأ تواليفه، وقال:"فإن كان لا كفر فيه؛ فما في الدنيا كفر! نسأل الله العفو والنجاة، فوا غوثاه بالله". وحكى عن شيخه ابن دقيق العيد ـ رحمه الله ـ أنّه سمع الشيخ عزّ الدين بن عبد السلام ـ رحمه الله ـ يقول عن ابن عربيّ:"شيخ سوء كذّاب، يقول بقدم العالم، ولا يحرّم فرجًا". مات سنة: ثمان وثلاثين، وستّ مئة. (ينظر: التكملة لوفيّات النقلة للمنذريّ(بيروت: مؤسسة الرسالة) : 3/ 555، وسير أعلام النبلاء للذهبيّ: 23/ 48).