فهرس الكتاب

الصفحة 332 من 821

ثمّ إنّهم يقولون: إنّ إبراهيم ـ عليه السلام ـ كان مناظرًا، والقول بإضمار (يقولون) يناقض ذلك، إذ كيف يخاطب المناظر من يناظره بخطاب الغائب.

47 ـ قوله تعالى: { .. قال لا أحبّ الآفلين} [الأنعام: 76] .

قرّر الشيخ ـ رحمه الله ـ في عدّة مواضع من كتبه [1] ، أنّ الأفول هو المغيب والاحتجاب باتّفاق أهل التفسير واللغة، وأنّه ممّا يُعلم من اللغة اضطرارًا.

ونفى أن يكون معناه الحركة أو التغيّر، فلا يسمّى في اللغة كلّ متحرّك أو متغيّر آفلًا.

قال:"وهذا من المتواتر المعلوم بالاضطرار من لغة العرب" [2] .

(1) ينظر: درء تعارض العقل والنقل: 1/ 109، 310، و 2/ 73، 216، ومنهاج السنّة النبويّة: 1/ 197، وبغية المرتاد: ص 118، والردّ على المنطقيّين: ص 304، ومجموع الفتاوى: 5/ 547، و 6/ 254.

(2) درء تعارض العقل والنقل: 1/ 109.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت