وقد وافق الشيخ في اختياره عامّة المفسّرين [1] ، ولم أر من المفسّرين من اختار القول الآخر.
واقتصر قليل من المفسّرين على ذكر القولين دون ترجيح [2] .
وقد تولّى الشيخ ـ رحمه الله ـ الإجابة عن القول الثاني ـ كما سبق ـ، وبيّن أنّ معهود القرآن، ولغة العرب تأبى ذلك، ولذا حكم عليه بعض المفسّرين بالشذوذ [3] .
37 ـ قوله تعالى: {يأيّها الذين ... ءامنوا عليكم أنفسكم لا يضرّكم من ... ضلّ إذا اهتديتم .. } [المائدة:105] .
(1) ينظر ـ على سبيل المثال ـ: جامع البيان: 5/ 63، ومعاني القرآن للنحّاس: 2/ 363، وأحكام القرآن للجصّاص
: 2/ 475، والوجيز للواحدي ـ ولم يذكر غيره ـ: 1/ 336، ومعالم التنزيل للبغويّ: 3/ 98، وأحكام القرآن لابن العربي: 2/ 682، وزاد المسير لابن الجوزيّ: 2/ 426، 327، والجامع لأحكام القرآن للقرطبي: 6/ 317.
(2) ينظر: المحرّر الوجيز: 5/ 48، ومدارك التنزيل: 2/ 368.
(3) ينظر: التحرير والتنوير لابن عاشور: 5/ 218.