والأرض، واقتصر عليه [1] ، مع وجود قول آخر في الآية، وهو: كبرت وعظمت، وشقّ على أهل السموات والأرض خفاؤها [2] .
-قوله تعالى: {قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير ممّا يجمعون ... } [يونس: 58] . ذكر الشيخ أنّ المراد بفضل الله ورحمته: القرآن والإيمان، ولم يذكر غيره، مع أنّ في الآية ثمانية أقوال [3] .
2.الاقتصار على القول المختار، مع قوله:"في أصحّ القولين"، ونحو ذلك.
ومن الأمثلة على ذلك:
-قوله تعالى: { .. ما فرّطنا في ... الكتب من ... شي ... ء .. } [الأنعام: 38] . اختار الشيخ ـ رحمه الله ـ أنّ المراد بالكتاب في هذه الآية: اللوح المحفوظ، ونصّ على ذلك بقوله:"على أصحّ القولين" [4] .
-قوله تعالى: { .. إنّه ربّي ... أحسن ... مثواي ... .. } [يوسف: 23] . قال الشيخ ـ رحمه الله ـ في معنى قوله: (إنّه ربّي) :"المراد به في أصحّ القولين هنا: سيّده، وهو زوجها الذي اشتراه من مصر" [5] .
3.الاقتصار على قول واحد يصدّره بلفظ:"قيل"، مع وجود أقوال أخرى في الآية.
ومن الأمثلة على ذلك:
(1) ينظر: الفتاوى الكبرى: 4/ 319.
(2) ينظر: ص 434 من هذه الرسالة.
(3) ينظر: مجموع الفتاوى: 16/ 49. وينظر: ص 569 من هذه الرسالة.
(4) بغية المرتاد المعروف بالسبعينيّة (بيروت: دار الفكر العربيّ) : ص 98. وينظر: ص 323 من هذه الرسالة.
(5) مجموع الفتاوى: 15/ 111. وينظر: ص 626 من هذه الرسالة. ... وينظر ـ للاستزادة ـ: جامع المسائل: 1/ 215، ومجموع الفتاوى: 17/ 230، 231، والجواب الصحيح: 2/ 99.