ومن الأمثلة على ذلك:
-قوله تعالى: يأيّها الذين ... ءامنوا إذا قمتم إلى ... الصلوة فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى ... المرافق
رجّح الشيخ ـ رحمه الله ـ أنّ الخطاب في هذه الآية يقتضي أنّ كلّ قائم إلى الصلاة فإنّه مأمور بما ذُكر من الغَسل والمسح وهو الوضوء، ما لم يكن توضّأ من قبل، فلا يلزمه الوضوء حينئذٍ. ثمّ ذكر قولين آخرين في معنى الآية، وحكم عليهما بالضعف [1] .
ومن الأمثلة على ذلك:
-قوله تعالى: {لقد كفر الذين ... قالوا إنّ ... الله هو المسيح ابن ... مريم .. } [المائدة: 72، 73] . مع قوله تعالى: { .. وقالت النصرى ... المسيح ابن ... الله .. } [التوبة: 30] .
رجّح الشيخ ـ رحمه الله ـ أنّ أقوالهم هذه هي أقوال عامّتهم، وليس كلّ واحد منها قول طائفة منهم. ثمّ قال:"لكن من الناس من يظنّ أنّ هذا قول طائفة منهم، وهذا قول طائفة منهم كما ذكره طائفة من المفسّرين، كابن جرير، والثعلبيّ وغيرهما ..".
(1) ينظر: مجموع الفتاوى: 21/ 367 - 377. وينظر: ص 164 من هذه الرسالة.